الجمعة 10 يوليو 2020 08:53 م

تفاعل العديد من المغردين مع خبر الجاسوس المصري المفترض في المكتب الإعلامي للمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل".

وأكد العديد من المغردين المصريين، أن الجواسيس التابعين للاستخبارات المصرية موجودون في  العديد من البلاد، مؤكدين أن المخابرات تحولت من الحفاظ على الأمن القومي المصري وكشف شبكات التجسس الخارجي إلى "جهاز للتجسس على المعارضين".


والخميس، أعلنت الشرطة الألمانية، أنها فتحت تحقيقا بحق موظف في المكتب الإعلامي للمستشارة "ميركل"؛ وذلك للاشتباه بأنه يتجسس منذ سنوات عديدة لحساب المخابرات المصرية.

وقال جهاز الأمن الداخلي الألماني، في تقرير، إن الموظف هو رجل يشتبه بأنه "عمل طوال سنين لحساب جهاز استخبارات مصري"، مشيرا إلى أن التحقيق فتح بحقّه في ديسمبر/كانون الأول 2019 و"لا يزال مستمراً".

من ناحيتها، كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية عن بعض تفاصيل القضية، نقلا عن تقرير "هيئة حماية الدستور" (الاستخبارات الداخلية الألمانية)، والذي نشر الخميس.

وقالت الصحيفة إن الرجل المتهم عمل في خدمة زوار المكتب الإعلامي لـ"ميركل" بوظيفة متوسطة.

وأضافت أنه من غير الواضح حتى الآن نوعية المعلومات التي نقلها الجاسوس المشتبه به، لكن صحيفة "دي فيلت" الألمانية، قالت إنه من الوارد أن يكون الموظف المذكور قد جمع بيانات عن صحفيين مصريين لصالح حكومة الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وأشار تقرير الاستخبارات الداخلية الألمانية، إلى أن أجهزة مصرية تحاول جذب مواطنين يعيشون في ألمانيا لأغراض استخباراتية".

ووفقا للمكتب الاتحادي لحماية الدستور، يعمل جهازان سريان مصريان في ألمانيا هما: جهاز المخابرات العامة وجهاز الأمن الوطني.

وحسب التقرير؛ فإن الجهازين يهدفان إلى "جمع معلومات عن المعارضين الذين يعيشون في ألمانيا، مثل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين".

وأضافت هيئة الدستور، بحسب ما نقل موقع "فوكوس" الألماني، أن "أشخاصا آخرين من أصول مصرية، مثل أفراد الجمعيات القبطية المسيحية، يمكن أن يتم التركيز عليهم من قبل المخابرات".

المصدر | الخليج الجديد