فشلت روسيا الجمعة، للمرة الثانية في غضون يومين، في تمرير مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي يرمي لخفض المساعدات الإنسانية التي تقدّمها الأمم المتّحدة لسوريا عبر الحدود، بعدما صوتت غالبية أعضاء المجلس ضد النص، وفق دبلوماسيين.

ولتمرير مشروع القرار كانت موسكو بحاجة لموافقة 9، على الأقل، من أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، بشرط عدم استخدام أي عضو دائم حق الفيتو ضده.

ولكن بنتيجة التصويت، حصل مشروع القرار على أربعة أصوات فقط، مقابل سبع دول صوتت ضده بينما امتنعت الدول الأربع الباقية عن التصويت.

والدول الثلاث التي صوتت إلى جانب روسيا، هي الصين وفيتنام وجنوب أفريقيا، في حين صوتت ضده كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وأستونيا وجمهورية الدومينيكان، بينما امتنعت عن التصويت كلّ من تونس والنيجر وأندونيسيا وسانت فنسنت-جرينادين.

وكان مجلس الأمن رفض، الأربعاء، مشروع قرار روسي مماثلاً بنفس نتيجة التصويت.

وكانت روسيا استخدمت، الثلاثاء، حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار ألماني-بلجيكي ينص على تمديد آلية إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لمدة عام واحد عبر نقطتَي الدخول الحدوديتين مع تركيا في باب السلام وباب الهوى، قبل أن تطرح على التصويت مشروع قرار ينص على إلغاء معبر باب السلام والإبقاء على معبر باب الهوى فقط ولمدة ستة أشهر فحسب.

وسمح مجلس الأمن في يناير/كانون الثاني الماضي باستمرار عملية نقل المساعدة عبر الحدود من معبرين تركيين لمدة 6 أشهر، لكنه أسقط نقاط العبور من العراق والأردن بسبب معارضة روسيا والصين، حليفتي النظام السوري.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات