الأحد 12 يوليو 2020 08:38 ص

كشفت مجلة عسكرية إسبانية أن المغرب والجزائر تقفان وراء نية مدريد تعزيز قواتها الجوية بـ20 طائرة من نوع يوروفايتر "المقاتلة الأوروبية".

وأوضحت "إنفو ديفنسا" أن صفقة المقاتلات الأوروبية من شأنها تعويض طائرات "إف-18" الأمريكية لدى الجيش الإسباني، والتي أصبحت قديمة نسبيا، والحفاظ على نوع من التفوق أمام كل من الجزائر والمغرب، اللذين فرضا عليها إيقاع تسليح لم تكن ترغب فيه مدريد، لا سيما في الظروف الحالية.

وأضافت أن إسبانيا لا ترغب في إنفاق الكثير من الأموال لتطوير ترسانتها العسكرية، لكنها دائما تهدف إلى الحفاظ على هدفين، الأول هو ضمان التفوق على المغرب بسبب قضية سبتة ومليلية والجزر المحتلة، حيث تتهم الرباط مدريد باحتلالها، والثاني هو التوفر على عتاد حديث يتجاوب وعضويتها في الحلف الأطلسي (الناتو) والمشاركة في عمليات حفظ السلام في الخارج.

وأشارت المجلة إلى أن إسبانيا راقبت بقلق كبير، خلال السنوات العشر الأخيرة، سباق التسلح المكثف بين المغرب والجزائر على مستوى المقاتلات والسفن الحربية والصواريخ، والذي يؤكد الخبراء أنه لا يصب في مصلحة إسبانيا، لأن الأخيرة لا ترغب في وجود دولتين قويتين عسكريتين على حدودها الجنوبية، ولهذا تحاول دائما ضمان التفوق العسكري.

وتتكلف صفقة شراء إسبانيا لمقاتلات يوروفايتر، التي تصنعها عدد من الشركات الأوروبية بينها إيرباص، قرابة ملياري يورو، أي مائة مليون يورو للطائرة.

وكانت إسبانيا تفكر في اقتناء المقاتلة الأمريكية "إف-35" التي تعد أحدث المقاتلات في العالم رفقة "سوخوي-57" الروسية، لكن ضعف الميزانية المالية والتأخر في الحصول عليها علاوة على رغبتها في تعزيز الصناعة العسكرية الأوروبية جعلها تراهن على يوروفايتر.

واستلمت إسبانيا طائرات من هذه المقاتلة بداية السنة الجارية، ليكون أسطولها الجوي القتالي مكونا من 70 يوروفايتر، لكنها ترغب في اقتناء 20 أخرى لتحديث أسطولها لا سيما وأن النسخ المقبلة ستتوفر على رادار متطور في الرصد والتصويب والضرب وهو كابتور إي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات