بحث وزيرا خارجية الولايات المتحدة "مايك بومبيو"، وروسيا "سيرجي لافروف"، الأزمات في ليبيا وسوريا وأفغانستان، بالإضافة إلى ملف الانتخابات الرئاسية الأمريكية المرتقبة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن "بومبيو" و"لافروف"، بحثا الإثنين، الوضع في أفغانستان، وذلك في أعقاب تقارير أفادت بأن روسيا قدمت أموالا لمتشددين لقتل أمريكيين في أفغانستان.

وهونت إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، من التقارير، قائلة إن الوكالات الأمريكية لم تؤكد المعلومات المخابراتية التي تقول إن روسيا ربما دفعت أموالا لحركة "طالبان" الأفغانية لتقتل جنود أمريكيين، وهي المزاعم التي نفتها روسيا.

وأضافت الخارجية الأمريكية، في بيان، إن "بومبيو" أثار أيضا خلال اتصاله مع "لافروف"، قضية أمن الانتخابات، حيث تستعد الولايات المتحدة لانتخابات الرئاسة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

كان المسؤولون الأمريكيون أثاروا مخاوف من أن روسيا قد تتدخل في الانتخابات الأمريكية التي ستجرى هذا العام بعد أن كشف تحقيق أجراه المحقق الخاص "روبرت مولر"، أن روسيا نفذت حملة اختراق ودعاية خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

فيما قال بيان للخارجية الروسية، إن "لافروف" و"بومبيو" بحثا هاتفيا التطورات الأخيرة في ليبيا وسوريا.

كما بحثا العلاقات الثنائية وتبادلا وجهات النظر حول اجتماعات مجموعات العمل الروسية-الأمريكية المتعلقة بالقضايا العسكرية والسياسية والاستقرار الاستراتيجي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات