الثلاثاء 14 يوليو 2020 12:58 م

كشفت مجلة "سبكتاتور" البريطانية عن تعيين وزير الخزانة البريطاني السابق "فيليب هاموند" مستشارا للسعودية.

وقالت المجلة إن لجنة تقوم بالرقابة على تعيينات الوزراء السابقين كشفت عن مجموعة من الوثائق أظهرت أن "هاموند" سيتولى وظيفة مع الحكومة السعودية.

وكشفت المجلة أن العمل الذي سيتولاه "هاموند" سيكون مدفوع الأجر وكمستشار لوزارة المالية في المملكة في وقت تحضر فيه لاستقبال قمة العشرين في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأخبر "هاموند" اللجنة أن الدور الذي سيقوم به هو التعاون مع الدول الأعضاء بمن فيها بريطانيا نيابة عن السعودية.

وتعلق المجلة أن وزير الخزانة السابق الذي قال في سبتمبر/أيلول Yن حزب المحافظين لم يعد "متسامحا" وأنه مصاب بمرض "الأيديولوجية التي لا تتسامح مع أي معارضة" وأنه ليست لديه مشكلة التعاون مع نظام يقوم باضطهاد منتقدي الحكومة ويقطع رؤوس المتهمين، ومتهم بقتل وحشي للصحفي "جمال خاشقجي" عام 2018.

ويقيم "هاموند" علاقات قوية مع السعودية منذ عدة سنين، ففي 2015 وعندما كان وزيرا للخارجية تعرض للشجب بعد قبوله ساعة قيمتها ألفي جنيه إسترليني من رجل أعمال سعودي، رغم منع مسؤولي الحكومة من قبول هدايا.

وفي يوليو/تموز العام الماضي، زار "هاموند" المملكة بصفته وزيرا للخزانة في محاولة للترويج لعمليات الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.

وفي تلك الزيارة التي دفع كلفتها دافع الضرائب البريطاني، قابل وزير المالية السعودي الذي عرض عليه الوظيفة، بحسب المجلة.

ويبدو أن هذا لم يضايق اللجنة الحكومية التي ختمت على التعيين. وطلبت اللجنة من "هاموند" أن يشارك شخصيا مع الحكومة رغم أن هذا لن يمنعه من التواصل مع الحكومة البريطانية نيابة عن السعودية.

وتأمل اللجنة أن يعمل "هاموند"، بما يخدم المصالح القومية البريطانية، وفي رد من المتحدث باسم "هاموند" قال "تحظى السعودية حاليا برئاسة مجموعة العشرين  وهو يقدم لها الاستشارة في هذا السياق.

وتلعب قمة العشرين دورا حيويا في تحضير الاقتصاد العالمي لمرحلة ما بعد التعافي من فيروس كورونا والتأكد أن التعافي شامل قدر الإمكان.

المصدر | الخليج الجديد