عادت مذيعة قناة "الجزيرة" القطرية المتألقة "خديجة بن قنة" للظهور بشكل دائم على الشاشة بعد فترة غياب مؤقتة بسبب استكمال برنامج علاجها.

وتم إدراج "خديجة" ضمن لائحة المذيعين والمذيعات للفترة المقبلة.

الإعلامية الجزائرية قالت، في تصريح خاص لـ"القدس العربي"، إنها ستعود لجمهورها "الذي اشتاقت له لتقديم النشرات الإخبارية الرئيسية، ومتابعة المستجدات الإقليمية والدولية".

وزادت أنها ستقدم أيضا البرنامج الحواري الهام "ما وراء الخبر"، الذي يناقش عددا من القضايا الهامة بالمنطقة.

واعتبرت أن العودة إلى الشاشة، التي عملت فيها لسنوات طويلة، أمر جميل، وله رمزية خاصة بالنسبة لها.

كانت "بن قنة"، طيلة فترة غيابها عن الشاشة، تقدم برنامج بودكاست "بعد أمس"، الذي يعد أحد أهم الفقرات السياسية والمعرفية في هذه الخدمة الرقمية الحديثة، التي أطلقها القطاع الرقمي في شبكة الجزيرة.

واستمرت في تقديم البرنامج من البيت بعد اشتداد موجة "كورونا".

ووضعت إطلالة "بن قنة" على شاشة المحطة الأولى عربيا -وفق آخر الاستطلاعات، حدا لشائعات كثيرة تناقلها عدد من المواقع الإخبارية والصحف.

إذ نشرت تلك المواقع والصحف أخبارا متناقضة وشائعات عن مغادرة "بن قنة" المحطة القطرية.

وادعت بعض الجهات استغناء إدارة الجزيرة عن "بن قنة"؛ بينما رد الأخيرة على تلك الشائعات بتغريدات اختصرتها بمثل جزائري يؤكد بقاءها في المكان (هنا يموت قاسي).

ورحب ناشطون وإعلاميون بعودة "بن قنة" للشاشة مجددا؛ ، خاصة أنها كانت من الرعيل الأول الذي التحق بهذه القناة عند انطلاقتها.

 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات