فرضت الولايات المتحدة ودول الخليج عقوبات على 4 كيانات وفرد، اتهمتهم واشنطن بدعم عمليات تنظيم "الدولة الإسلامية" بعدة طرق، منها تحويل مئات الآلاف من الدولارات لقيادات التنظيم في العراق وسوريا وخراسان.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، إن 7 دول، فرضت عقوبات على 3 مؤسسات لتحويل الأموال وفرد واحد، في تركيا وسوريا، وكذلك على منظمة خيرية من أفغانستان ورئيس هذه المنظمة.

وأضاف الوزير، أن هذه الدول هي، الولايات المتحدة، وقطر، والكويت، وسلطنة عمان، والإمارات العربية، والسعودية، والبحرين.

وأضاف، في بيان: "الإجراءات التي اتخذناها اليوم تمثل تحذيرا إضافيا للأفراد والشركات الذين يقدمون دعما ماليا أو ماديا للمنظمات الإرهابية".

من ناحيتها، كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن أسماء المشمولين بالعقوبات الأخيرة، وتتمثل في 3 شركات خدمات مالية تعمل في سوريا، وهي: "الهرم" و"تواصل" و"الخالدي" للصرافة، مشيرة إلى أنها "لعبت دورا حيويا في نقل أموال لدعم مقاتلي التنظيم في سوريا.. ووفرت مئات الآلاف من الدولارات لقيادات الدولة الإسلامية".

وأشارت الوزارة إلى أن العقوبات شملت أيضا من الأفراد "عبدالرحمن علي حسين الأحمد الراوي"، الذي اختاره التنظيم في 2017 ليكون من المسؤولين عن التسهيلات المالية، واتهمته بأنه كان من القلائل الذين وفروا للدولة الإسلامية "تسهيلات مالية كبرى" داخل سوريا وخارجها.

كما فرض مركز استهداف تمويل الإرهاب عقوبات على منظمة نجاة للرعاية الاجتماعية، ومقرها أفغانستان، ومديرها سعيد حبيب أحمد خان واتهم المنظمة بأنها ستار لدعم أنشطة جماعة تابعة للدولة الإسلامية في أفغانستان معروفة باسم ولاية خراسان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات