الأحد 19 يوليو 2020 05:15 ص

نشر موقع إيراني تقريرا، الأحد، أكد فيه أن الحرس الثوري يستعد لدفع أنصاره لاقتحام السفارة البريطانية في طهران، بدعوى أن السفير "روب ماكير" يدير الاحتجاجات الشعبية المندلعة ضد النظام، من على شبكة الإنترنت.

وأشار موقع "امتداد" الإخباري، المقرب من التيار الإصلاحي، إلى ما ذكرته مجلة إخبارية تابعة للمكتب السياسي للحرس الثوري في عددها الصادر، السبت، تحت عنوان "السفير يبحث عن الفوضى مرة أخرى".

وقال إن النشرة الإخبارية المطبوعة للحرس الثوري تزعم أن "السفير البريطاني في طهران روب ماكير قام بإنشاء مجموعة عبر تطبيق الواتس آب لإدارة أعمال الشعب في إيران".

وجاء في تقرير المجلة الإخبارية التابعة للحرس الثوري، أنه "وفقا للتقارير فإن السفارة البريطانية في إيران والسفير البريطاني نفسه يعمل على إدارة وتنظيم مسيرات احتجاج في طهران والمدن المحيطة بها".

ووصفت المجلة "روب ماكير" بأنه "جاسوس له علاقة جيدة مع بعض المشاهير والشخصيات في إيران ويستخدمهم لتعزيز أهداف الإطاحة بالحكومة وإثارة الإضطرابات في إيران".

وأضاف التقرير أن "السفير البريطاني شكل مجموعات على واتس آب ويقود وينسق اللقاءات المستقبلية شخصيًا".

يذكر أن السلطات الإيرانية كانت قد احتجزت السفير البريطاني، في يناير/كانون الثاني الماضي، لعدة ساعات لمشاركته في تحركات اعتبرتها الحكومة "مشبوهة" أمام جامعة أمير كبير، أثناء وجوده وسط حشد من المتظاهرين المحتجين على إسقاط إيران بالخطأ طائرة ركاب أوكرانية من طراز "بوينج 737-800" قرب طهران، فجر 8 من الشهر نفسه، في كارثة أودت بحياة 176 شخصا.

وانتقدت الحكومة البريطانية، آنذاك، بشدة احتجاز السلطات الإيرانية سفيرها لدى طهران، مشددة على أن هذه الخطوة جاءت "دون أي أرضية ومبررات".

وتجددت مظاهرات واحتجاجات حاشدة في إيران، قبل أيام، اعتراضا على تردي الأوضاع الاقتصادية وسوء إدارة ملفات، أبرزها تفشي فيروس "كورونا"، وهي الاحتجاجات التي قابلتها السلطات بقمع متصاعد.

والجمعة الماضي، تعهدت طهران بالتعامل "بحزم" مع أي احتجاجات، وسط تقارير عن اعتقال المئات من المعارضين والناشطين.

وسعى حكام البلاد لمنع تجدد الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني.

ومن المعتقد أن أكثر من ألف شخص قتلوا في أعنف اضطرابات تشهدها البلاد منذ الثورة الإسلامية في عام 1979، فيما تقول طهران إن 225 شخصا فقط قتلوا في هذه الاحتجاجات بينهم أفراد من قوات الأمن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات