السبت 25 يوليو 2020 09:21 ص

نفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية في مصر "أسامة طلعت" صحة ما يتم تداوله بشأن أعمال هدم طالت منطقة "مقابر المماليك" الأثرية، وسط القاهرة.

وقال "طلعت"، في مداخلة مع برنامج "المصري أفندي" على فضائية "القاهرة والناس" (مصرية خاصة)، إن الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن ما يُقال إنها أعمال هدم لمقابر المماليك، هي لأحواش حديثة ليست لها أي علاقة بالآثار، وأن الأمر مجرد شائعات.

وأوضح أن الآثار المتعلقة بمقابر المماليك هي 36 أثرا مسجلة في منطقة جبانات المماليك.

وأضاف أن "آثار مقابر المماليك لم تتعرض لأي سوء".

وتابع: "مقابر المماليك لم يُمس أثر منها بسوء، وأنا مسؤول عن كلامي، ووزارة الآثار أصدرت بيانا قبل أيام نفت فيه هدم أي أثر".

كما نفى هدم مقبرتي المؤرخين الشهيرين "تقيالدين المقريزي" (1364-1442م) و"عبد الرحمن بن محمد بن خلدون" (1332-1406م)، قائلا: "العالمان مدفونان فى أماكن أخرى وليس فى جبانات المماليك".

وأثارت عمليات هدم بالقرب من مقابر المماليك، التي يتراوح عمرها بين 600 و700 عام، استياء ناشطي مواقع التواصل، معتبرين أن تلك المقابر أثرا تاريخيا يعود لنحو 5 قرون.

وتعد مقابر المماليك أقدم جبانة إسلامية في مصر، وتحتل موقعا متميزا وسط العاصمة، وكانت تسمى قديما بـ"صحراء العباسية".

وتعد أول محاولة لإعمار الصحراء في العصر المملوكي.

وجراء خطط حكومية لإنشاء محور الفردوس، بدعوى تطوير المنطقة، باتت "مقابر المماليك تحت البلدوزر"، حسب رواد مواقع التواصل.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تزعم هدم مقبرة "محمد عبدالحكم الجراحي"، أول شهيد في مظاهرات جامعة القاهرة ضد الاحتلال الإنجليزي، والمفكر "أحمد لطفي السيد"، وطالبوا بالتحقيق في الواقعة.

وتنفذ الحكومة المصرية خطة تقول إن الهدف منها إزالة المناطق العشوائية وتطهيرها في عدة محافظات، من بينها العاصمة القاهرة.

المصدر | الخليج الجديد