الأربعاء 29 يوليو 2020 04:09 م

أعربت تركيا عن استنكارها لتصريحات أدلى بها بعض الساسة اللبنانيين مؤخرًا (دون تسمية شخص بعينه)، زعموا فيها دعم أنقرة للاحتجاجات التي يشهدها الشمال اللبناني؛ لزيادة نفوذها بتلك المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية التركية "حامي أقصوي"، بعد يومين من تصريح لوزير الخارجية اللبناني السابق "جبران باسيل" عن "تمدد سياسي ومالي وأمني" من قبل تركيا في لبنان.

وأكد "أقصوي" أن تلك المزاعم عارية تمام عن الصحة، معقبا "ليس من الممكن أخذ هذه التصريحات الخبيثة على محمل الجد".

وأشار "أقصوي" إلى أن "تركيا تولي أهمية كبيرة لوحدة لبنان واستقراره وازدهاره".

وأضاف: "ومن يثيرون هذه المزاعم في مواقع تمكنهم جيدًا من معرفة من يعتبرون لبنان حديقة خلفية لهم، ويتدخلون في شؤونه".

 وفى لقاء تليفزيوني بثته قناة "LBC" اللبنانية، قال "باسيل" إن "العلاقة مع تركيا تهمنا، لكن هناك تمدداً تركياً سياسياً ومالياً وأمنياً".

وأضاف: "نحن نريد مساعدات للبنان في محنته وليس افتعال فتن".

وتشهد مختلف المناطق اللبنانية انقطاعا للتيار الكهربائي لساعات طويلة، وسط شح في مادة المازوت والوقود، بسبب ارتباطهما بالدولار، الذي ارتفعت أسعاره بشكل حاد أمام الليرة اللبنانيّة.

والثلاثاء؛ أشعل عشرات المحتجين حاويات للنفايات عند طريق قصقص غربي بيروت، بالاتجاهين احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصاديّة وانقطاع التيار الكهربائي منذ أكثر من 22 ساعة.

ومطلع يوليو/تموز الجاري، أبلغ مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان (عامة)، وزير الطاقة "ريمون غجر"، بأنه قد يستحيل على المؤسسة الحفاظ على استمرارية المرفق العام لإنتاج ونقل وتوزيع التيار الكهربائي إلى المشتركين.

وتخيم على لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، ما فجر منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية غير مسبوقة تحمل مطالب اقتصادية وسياسية.

وبجانب الأزمة الاقتصادية، يعاني لبنان انقساما واستقطابا سياسيا حادا، منذ تشكيل الحكومة الحالية، خلفا لحكومة "سعد الحريري"، التي استقالت في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تحت ضغط الاحتجاجات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات