الخميس 30 يوليو 2020 08:48 م

قال وزير الموارد المائية في الحكومة العراقية "مهدي رشيد"، الخميس، إن اجتماعا مرتقبا سيعقد بين العراق وتركيا لحسم ملف المياه.

ونقلت صحيفة "القدس العربي"، عن مصادر حكومية قولها، إن "وزارة الموارد المائية ماضية بإجراءاتها بخصوص حسم ذلك الملف، وهناك لقاء سيجمع الجانبين لمناقشة هذا الأمر".

وأعرب عن ثقته التامة بالحصول على "نتائج إيجابية، بعد أن أصبح الموضوع بيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وليس لدى الوزارة وحدها، أسوة بتركيا وسوريا اللتين وضعتا هذا الملف بيد رئيسي الجمهورية، وكذلك المرشد الأعلى في الجمهورية الإيرانية الإسلامية الذي يجعل الاهتمام بهذا الأمر استثنائيا، فضلا عن ما يملكه العراق من أوراق اقتصادية وسياسية وفنية".

وتابع: "هناك أوراق ضغط قوية جدا للتوصل إلى اتفاق مع الجانب التركي بشأن الحصة المائية -لن نعلن عنها في الوقت الحالي- ونحن متيقنون من أنها ستعطينا نتائج إيجابية خلال التفاوض".

وكان الوزير أعلن قبل أيام، أن العراق سيواجه شحا بالغا في المياه إذا لم يبرم اتفاقات مع تركيا المجاورة بشأن مشروعات أنقرة للري والسدود التي قللت من تدفق النهر إلى السهول الجافة للعراق.

وبالانحدار من جبال جنوب شرق تركيا والامتداد عبر سوريا ثم العراق قبل المصب في الخليج، يعد نهرا دجلة والفرات مصدر المياه الرئيسي للعراق والضروري من أجل الزراعة، لكن التوترات زادت خلال السنوات، فيما ضغطت أنقرة بمشروعات السد لتلبية احتياجاتها من الكهرباء.

وفي وقت سابق طالب العراق تركيا بضمان ما لا يقل عن 500 متر مكعب من المياه في الثانية. "لكن بداخل تركيا لا يرتفع منسوب نهر دجلة عن 350 في المتوسط"، بحسب مسؤول تركي تحدث لوكالة "أسوشييتد برس"، مضيفا: "من الصعب الحديث عن حصص معينة من المياه".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات