الأحد 2 أغسطس 2020 09:51 ص

حمل المساعد الخاص لرئیس مجلس الشوری الإيراني للشؤون الدولیة "حسین أمیر عبداللهیان" السعودية مسؤولية ما صوفه بـ"حالة الحزن"، التي سادت 4 دول عربية في عيد الأضحى.

وعبر حسابه على "تويتر"، غرد "عبد اللهيان"، الأحد: "تزامنا مع أيام عيد الأضحى، يواصل حكام السعودية، المعتمدين على دعم إرهابيي البيت الأبيض، قصف النساء والأطفال اليمنيين، ودعم إعدام المراهقين البحرينيين، وتغذية الإرهابيين في المنطقة، ومرافقة الولايات المتحدة في فرض العقوبات على الشعبين السوري واللبناني".

وأبدى المسؤول الإيراني استنكاره لانحياز الرياض إلى هكذا سياسات مقابل حرصها على علاقات صداقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت تغريدة "عبد اللهيان"، رغم تأكيد وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة الماضي، أن "طهران على استعداد دائم للحوار مع السعودية"، معتبرة أن الخلافات القائمة بين طهران والرياض ليست سوى "سوء فهم مختلق من قبل دول من خارج المنطقة".

وقال المتحدث باسم الوزارة "عباس موسوي"، في مؤتمر صحفي، إن "إيران أعلنت استعدادها الدائم للحوار مع دول المنطقة، ومنها السعودية بوساطة أو من دون وساطة أحد، (..) ومن المؤكد أنه يمكن حل حالات سوء الفهم هذه بالحوار".

وأضاف أن إيران "يهمها أمن واستقرار المنطقة على الدوام"، لكنه أشار إلى أن "أمن المنطقة لن يتحقق دون مشاركة وتعاون دولها، وبطبيعة الحال فإن هذا الأمر لا يروق للقوى الكبرى التي دخلت إلى المنطقة" بحد قوله.

ومنذ مطلع 2016، توترت العلاقات بين السعودية وإيران بشكل غير مسبوق بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما؛ إثر إعدام رجل الدين الشيعي السعودي "نمر النمر"، والاعتداءات التي أعقبتها على المنشآت الدبلوماسية السعودية في إيران، وموقف طهران من تلك الاعتداءات.

وتنظر إيران إلى أن العداء مع الولايات المتحدة؛ نتيجة طبيعية لتحريض أو تشجيع سعودي، إلى جانب القلق في الأوساط الإيرانية من تقارير متعلقة باستهدافها من خلال التنسيق والتعاون الاستخباراتي بين السعودية والإمارات من جهة، و(إسرائيل) من جهة أخرى.

((2))

المصدر | الخليج الجديد