الأحد 2 أغسطس 2020 02:13 م

أعلنت قبيلة العكيدات في مدينة دير الزور السورية، الأحد، أن "أيادي الغدر والخيانة" اغتالت أحد أبرز شيوخها بعد يوم على اغتيال شخصية مماثلة في قبيلة البكارة.

وأوضحت القبيلة، عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن الشيخ "مطشر الحمود" تعرض لإطلاق نار ببلدة الحوايج في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى مقتله، وإصابة إبراهيم خليل عبود الجدعان الهفل" (من شيوخ العكيدات).

 

 

فيما ذكرت مصادر محلية أن مجهولين أطلقوا النار بأسلحة رشاشة على سيارة "الهفل"، ما أدى إلى إصابته بجروح ومقتل "الحمود"، الذي كان برفقته أثناء التوجه للتدخل لوقف إشكال عشائري في بلدة الغرانيج، وفقا لما نقلته روسيا اليوم.

وأفادت صحيفة "الوطن" السورية الموالية لنظام "بشار الأسد"، أن حادث استهداف السيارة أسفر أيضا عن مقتل "دعار مخلف الخلف"، من أبناء بلدة ذيبان.

ولم ترد أي معلومات عن هوية الفاعلين إلا أن صفحة "العكيدات" طالبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، بتحمل مسؤولياتها، وشددت على أنه "يجب أن تكون هناك وقفة لهذا العمل الجبان وجميع الأعمال في المنطقة".

كما وجهت صحيفة الوطن السورية، نقلاً عن مصادر أهلية، أصابع الاتهام نحو مسلحي "قسد".

وكان مجهولون قد أقدموا على اغتيال "علي السلمان الويس" وهو أحد وجهاء قبيلة البكارة في مدينة دير الزور أثناء توجهه لأداء صلاة عيد الأضحى.

وفي وقت سابق، كشف السيناتور الجمهوري "ليندسي جراهام" عن توقيع قائد قوات قوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي" اتفاقاً مع شركة نفط أمريكية لتحديث حقول النفط شمال شرقي سوريا، ما أثار ارتياحا كبيرا لدى قيادات الانفصاليين الأكراد باعتباره مؤشرا على قبول إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بإدارة حكم ذاتي للأكراد بالشمال السوري على أقل تقدير.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات