الاثنين 3 أغسطس 2020 04:13 م

تمكنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في اليمن، من السيطرة على مطار وميناء محافظة أرخبيل سقطرى، جنوب شرقي البلاد، فيما تجري استعدادات لإنزال أسلحة يمنية.

جاء ذلك وفق معلومات أوردتها قناة "الجزيرة" نقلا عن مصاد محلية يمنية، وأكدها شهود عيان على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفق المصادر، فإن مصداقية السعودية أصبحت على المحك بعد وعدها الرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي" بإعادة الوضع بسقطرى لما قبل تمرد الانتقالي.

وفي 19 يونيو/ حزيران الماضي، شن المجلس الانتقالي، المطالِب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، هجوما على مدينة حديبو عاصمة سقطرى؛ أدى إلى سيطرته عليها.

وتأتي أنباء سيطرة قوات الانتقالي على مطار وميناء سقطرى، بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان السعودية آلية لتسريع العمل بـ"اتفاق الرياض" بين الحكومة الشرعية و"الانتقالي الجنوبي"، الذي تم توقيعه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتضمنت الآلية تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال، وتكليف رئيس الوزراء اليمني "معين عبدالملك"، ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوما.

كما شملت أيضا استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة و"الانتقالي"، ومغادرة القوات العسكرية عدن إلى خارج المحافظة، وفصل قوات الطرفين في محافظة أبين (جنوب) وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

والأربعاء، أعلن المجلس الانتقالي، تخليه عن الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، بعد قرابة 3 أشهر من إعلانه حكما ذاتيا فيها، قوبل برفض دولي وعربي واسع.

وزعمت وسائل إعلام محلية، أن الإمارات ضغطت على السعودية وأوقفت بند إعادة الوضع في سقطرى إلى ما كان عليه سابقا، وفق وعد الرياض للرئيس اليمني.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات