الثلاثاء 4 أغسطس 2020 02:00 م

حذرت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية في السودان، المواطنين من أن هناك ارتفاعا في مناسيب النيل الأزرق في معظم الأحباس، داعية الجهات المختصة والمواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم.

وذكرت في بيان لها، الثلاثاء، أن القطاع "الدمازين – سنار"، والقطاع "سنار- الخرطوم"، والقطاع "الخرطوم – شندي"، والقطاع "شندي – عطبرة"، والقطاع "عطبرة - سد مروي"، والقطاع "سد مروي – الدبة"، والقطاع "الدبة – دنقلا" ستشهد ارتفاعا، بينما القطاع "خشم القربة – عطبرة" سيشهد استقرارا.

وفي سياق متصل، قال وزير الري والموارد المائية المصري الأسبق "محمد نصر علام" إن الآثار السلبية لإجراء إثيوبيا الفردي، بشأن ملء سد النهضة ظهرت، رغم أن السودان تحدث عن بعض الوسائل لكيفية الملء، لعدم إحداث مشاكل لديه، لكن أديس أبابا لم تلتزم بها.

وأضاف "علام"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى، الفضائية المصرية، وON E، أن السودان واجه مشاكل كبيرة في مياه الشرب، إذ توقفت عدة أيام، كما أن عكارة مياه الفيضان كانت كبيرة جدًا، ومن ثم فإنها تؤثر على مياه الشرب.

وتسببت السيول والأمطار الغزيرة في ولاية الخرطوم بالسودان في تدمير أعداد كبيرة من المنازل بمناطق شرق النيل، ومحاصرة عدة قرى، واضطرت مئات الأسر للنزوح إلى مناطق آمنة بعد أن حاصرتها المياه.

وفي ولاية النيل الأزرق جنوبي شرقي البلاد، وجدت نحو 600 عائلة نفسها محاصرة بالمياه بعد أن تسبب هطل الأمطار الغزيرة في انهيار سد بوط.

وأدى انهيار السد بسبب الأمطار الغزيرة في ولاية النيل الأزرق في جنوبي شرقي السودان، إلى تدمير مئات المنازل وتعرض أخرى إلى الفيضان.

ويشهد السودان عادة أمطارا غزيرة بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول، وتواجه البلاد سنويا مخاطر الفيضانات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات