السبت 8 أغسطس 2020 07:12 ص

حذر مؤسس شركة "مايكروسوفت" الملياردير الأمريكي "بيل جيتس" من مواجهة أزمة بيئية ستكون تداعياتها أسوأ من أزمة "كورونا".

وكتب "بيل جيتس"، في مدونته، أنه "مهما كان الوباء مروعا، قد تكون تغيرات المناخ أسوأ من ذلك".

وتوقع  أن يواجه العالم خلال العقود القريبة أزمة كبرى ناجمة عن تغير المناخ.

  • لا وقت أمام البشرية

وأشار "جيتس" إلى أن نسبة الوفيات جراء "كورونا" بلغت 14 وفاة لكل 100 ألف من السكان، بينما ستكون نسبة الوفيات جراء ارتفاع درجات الحرارة على الأرض مشابهة للسنوات الـ40 القريبة، وستزيد عنها بـ5 أضعاف بحلول عام 2100.

ودعا إلى مواجهة تغيرات المناخ، مشيرا إلى ضرورة تخفيض انبعاثات الغازات المتسببة بالاحتباس الحراري، واستخدام المنجزات العلمية والابتكارات للرقابة على مستوى الانبعاث.

وأعرب عن قناعته بأن مكافحة تغير المناخ يجب أن تجري في الدول النامية أيضا، مشيرا إلى أنه ليس هناك متسع من الوقت أمام البشرية ويجب اتخاذ خطوات عاجلة.

يشار إلى أن دراسة علمية جديدة كانت خلصت، في مايو/أيار الماضي إلى أن ما يربو على 3 مليارات شخص سيعيشون على الأرجح في مناطق درجات الحرارة فيها قد توصف بأنها "غير صالحة للحياة" بحلول عام 2070.

وسيعاني كثيرون -وفق الدراسة التي أجراها معهد النظم العالمي بجامعة إكستر البريطانية- من متوسط درجات حرارة تفوق 29 درجة مئوية، إذا لم تسجل انبعاثات الاحتباس الحراري تراجعا.

فيما توصف هذه الظروف البيئية بأنها خارج "الإطار" المناخي الذي عاش فيه البشر خلال الـ6 آلاف عام الماضية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات