أعلنت الخارجية الأمريكية، الجمعة، مسؤوليتها عن حملة رسائل نصية سببت ارتباكا في روسيا وإيران، وفقا لما نقلت "رويترز".

وقال متحدث من وزارة الخارجية إن الرسائل النصية، التي روجت لمكافأة بملايين الدولارات للحصول على معلومات بشأن تهديدات إلكترونية للانتخابات الرئاسية المقبلة، هدفت إلى بناء وعي دولي بالشأن.

وكانت هذه الحملة "عالمية النطاق بلغات عدة".

تعليق الوزارة جاء عقب تلقي عدد من الأشخاص، في روسيا وإيران، رسائل نصية نشروا لقطات لها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبينما قد تكون الحملة ساعدت السلطات الأمريكية في الإعلان عن مكافآتها، قال أشخاص من إيران لـ"رويترز" إنهم وجدوا الرسائل مربكة.

وقال "سادرا مؤمني"، من مدينة قم، إنه اعتقد في البداية أن الرسالة كانت احتيالا، لكنه عندما فتح الرابط أدرك أن الولايات المتحدة تطلب حقا نصائح حول قرصنة الانتخابات عبر الرسائل النصية.

واتخذت عناصر في الحكومة الأمريكية تحركات حادة بشكل متزايد ضد جهات مدعومة من الدولة، اشتبه في محاولتها التشويش على الانتخابات الأمريكية.

وذكرت "واشنطن بوست" أن القوات الأمريكية شنت هجوما سيبرانيا قبل انتخابات الكونجرس النصفية في 2018 على ناشطين دعاية روس ضمن جهود لردعهم عن مجاولة التدخل، وهي العملية التي أكدها "دونالد ترامب" باقتضاب لاحقا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات