السبت 8 أغسطس 2020 11:11 ص

عقد وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان" لقاء ثنائيا تطرق إلى الأزمة الليبية مع نظيره الإيطالي "لويجي دي مايو"، في إطار أول زيارة له إلى روما.

تناول اللقاء علاقات البلدين الثنائية وسبل تعزيزها والأوضاع الإقليمية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).

كما بحث الجانبان أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها الأزمة الليبية، وتطرقا إلى رئاسة السعودية لمجموعة العشرين وأهمية تعزيز التعاون لتحقيق أهداف المجموعة، حيث تتولى جمهورية إيطاليا رئاسة مجموعة العشرين للدورة القادمة.

وكان "بن فرحان" قد التقى، أول أمس، بنظيره القبرصي "نيكوس خريستودوليديس"، في العاصمة نيقوسيا، حيث أكد الوزير السعودي على دعم بلاده للحقوق السيادية لجمهورية قبرص على أراضيها ودعوة جميع الأطراف إلى حل النزاعات بالطرق السلمية والحوار ووفقاً لقواعد القانون الدولي.

وأكد وزيرا الخارجية، خلال مؤتمر صحفي مشترك، على ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وأشار إلى تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة في العديد من المجالات.

وفي الشأن الليبي، أكد الجانبان ضرورة إيجاد حل سياسي للوضع في ليبيا والنأي بها عن جميع التدخلات الخارجية، كما شددا على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر استخباراتية، السبت، بأن السعودية تسعى لتشكيل جبهة بالتشارك مع دول المغرب العربي لحل الأزمة في ليبيا، وفقا لما أورده موقع "تاكتيكال ريبورت" المتخصص في معلومات الاستخبارات بمنطقة الشرق الأوسط.

و سود الأوساط الدبلوماسية السعودية على أن الدور الذي لعبته المملكة في القضية الليبية لم يكن مرضيا، وكان له أثر سلبي على العلاقة بين "بن سلمان" وقادة المغرب العربي.

إذ ينتقد المغاربة الغطاء السياسي الذي قدمته السعودية لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، لا سيما في محاولته الفاشلة للاستيلاء على العاصمة الليبية طرابلس عبر دعمه هجوم قوات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر".

وترى الأوساط ذاتها أن فشل الهجوم على طرابلس منح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" فرصة للتدخل العسكري واسع النطاق في ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد + واس