السبت 8 أغسطس 2020 04:43 م

رجحت الرئاسة الفرنسية أن يكون حادث عرضي تسبب في انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي.

جاء ذلك، في بيان للإليزيه، السبت، قال إن المساعدات للبنان ستمر عبر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويستضيف الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" والأمم المتحدة، الأحد، مؤتمرا للمانحين من أجل لبنان، عبر الفيديو، الأحد.

ويسعى المؤتمر، الذي ستشترك في رئاسته الأمم المتحدة، إلى الحصول على تعهدات من المشاركين، بما في ذلك الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

ومن المتوقع أن يقرر أيضا المؤتمر كيفية توزيع المساعدات، بحيث تفيد اللبنانيين بشكل مباشر.

ووعد "ماكرون"، الذي زار بيروت الخميس، اللبنانيين الغاضبين بأن المساعدة في إعادة إعمار المدينة، لن تقع في أيدي "الفاسدين".

والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه انفجار مستودع كان يحوي "مواد شديدة التفجير".

وخلف الانفجار 158 قتيلا ونحو 6 آلاف جريح، ومئات المفقودين والمشردين، إضافة إلى خسائر مادية باهظة قدرت بين 10 إلى 15 مليار دولار، حسب أرقام رسمية غير نهائية.

ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر | الخليج الجديد