توقع حزب "قلب تونس" حصول حكومة المكلف "هشام المشيشي" على ثقة البرلمان.

وقال الناطق باسم الحزب "الصادق جبنون"، إن أغلب النواب سيصوتون لصالح الحكومة، نافيا وجود تحالف يجمع حزبه وحركة النهضة الإسلامية.

وأشار إلى أن "الحديث عن خيانة نواب حزبه للتونسيين بعدم التصويت لصالح لائحة الإطاحة برئيس البرلمان راشد الغنوشي لا تستقيم، لأن الحزب لم يكن معنيًّا منذ البداية بهذه اللائحة".

كما اعتبر أن "المجموعة التي أرادت إسقاط الغنوشي، وقدمت لائحة سحب الثقة منه، هي التي حصلت فيها خيانات، باعتبار أن عددًا من نوابها صوتوا ضد سحب الثقة".

واستنكر "جبنون" الحديث عن "وجود صفقة بين حركة النهضة وحزب قلب تونس"، معتبرًا أن "علاقة قلب تونس بالنهضة لا تتجاوز مجرد الاتفاق في بعض النقاط، ولا ترتقي حتى إلى مستوى التحالف".

وعن اللقاء الذي جمع رئيس الحزب "نبيل القروي"، ورئيس كتلة قلب تونس في البرلمان "أسامة الخليفي"، برئيس الحكومة المكلف "هشام المشيشي"، أفاد "جبنون"، بأنه "مجرد مصافحة أولى".

ولفت إلى أن "تشريك قلب تونس في الحكومة يعود أساسا إلى رغبة هشام المشيشي في ذلك".

وقبل أيام، طالبت كتلة حركة "النهضة"، رئيس الحكومة المكلف، بـ"توضيح طبيعة الحكومة"، المنتظر منه تشكيلها.

والتقى "المشيشي" الأسبوع الماضي برؤساء المنظمات الكبرى في تونس، مثل "الاتحاد العام التونسي للشغل" (أكبر نقابة عمالية)، و"الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية" (نقابة أرباب العمل)، و"الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد والبحري" (اتحاد المزارعين).

ولاحقا، التقى برموز الأحزاب السياسية في البلاد.

والشهر الماضي، كلّف الرئيس التونسي "قيس سعيد"، وزير الداخلية "المشيشي"، بتشكيل الحكومة الجديدة خلال شهر، بداية من 26 يوليو/ تموز الماضي.

ويعرف "المشيشي" بأنه شخصية مستقلة، وبعدم انتمائه إلى أي حزب أو قوى سياسية، كما أنه لم يُرشح من قبل أي قوى سياسية ضمن الترشيحات التي طلبها "سعيد" للمنصب.

وعاشت تونس، مؤخرا أزمة سياسية حادة، نتيجة تصاعد الخلافات بين الفرقاء السياسيين، وشبهات تضارب مصالح أجبرت رئيس الحكومة "إلياس الفخفاخ" على الاستقالة.

وتم تعيين "المشيشي" وزيرا للداخلية بحكومة "الفخفاخ"، في فبراير/شباط الماضي.

المصدر | الخليج الجديد