السبت 8 أغسطس 2020 08:38 م

كشفت دراسة أجرتها أستاذة الخدمة الاجتماعية بجامعة الكويت "هيفاء الكندري"، أن الأزواج من ذوي السمنة المفرطة يشعرون بدرجة منخفضة من التقبل النفسي والتجانس مع الزوج أو الزوجة مقارنة بغيرهم.

وجاءت تلك الدراسة رغم أن السمنة قد لا تعتبر العامل الأساسي المؤثر على السعادة في الزواج.

وسبق ان أشارت دراسات دولية أن الكويت تتصدر دول العام، وتأتي كواحدة من أكثر دول العالم بدانة.

وكشفت الدراسة التي أجريت على عينة من 196 كويتيا من المتزوجين، أن عدم الرضا الزواجي أدى إلى تقليل السعادة الزوجية بين الطرفين بسبب انخفاض الجاذبية في الشريك بعد الزواج.

وأشارت إلى أن الأزواج الذين يعانون السمنة من ذوي الدخل المتوسط كانوا أقل سعادة من الأزواج ذوي السمنة من فئة الدخل المرتفع والمنخفض، إذ إن ذوي الدخل المتوسط يعانون صعوبة إدارة ميزانيتهم بسبب الإنفاق على الطعام، مما ينعكس سلباً على العلاقة بين الزوجين.

كما كان لعدد الأبناء دور في السعادة الزوجية لأصحاب الأوزان المختلفة، فكلما ازداد عدد أبناء الأزواج الذين يعانون السمنة المفرطة قلّت السعادة الزوجية بين الطرفين.

وبشكل عام، فإن زيادة المشاكل بين الزوجين تؤدي إلى خفض معدلات السعادة بينهما، وذلك لمن يعانون السمنة المفرطة وغيرهم، بينما يعاني الأزواج الأكثر سمنة صعوبات أكثر مع أزواجهم.

ولفتت الدراسة إلى أن هناك علاقة ارتباطية تنبؤية بين بعض المتغيرات كالرضا الزواجي، ووجود الشريك من ذوي السمنة والأوزان المختلفة، وعدد الأطفال والسعادة الزوجية لدى الأزواج من ذوي السمنة المفرطة، وذلك عند مقارنتهم بالأزواج من الأوزان المختلفة.

وذكرت أن الزوجات الكويتيات ذوات السمنة شعرن بعدم الراحة النفسية مع أزواجهن بسبب قلة التقبل النفسي، موصية بمساعدة الأزواج على الشعور بالرضا عن زواجهم وتعزيز شعورهم بالسعادة بدلاً عن التركيز على البرامج الغذائية فقط، وتقديم العون للأزواج من ذوي الدخل المتوسط والذين يعانون السمنة لمساعدتهم على تقليل استهلاك الطعام.

المصدر | الخليج الجديد + االقبس