السبت 8 أغسطس 2020 11:39 م

تناولت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، ووسائل إعلام محلية باحتفاء، خبر نجاح السلطات الإماراتية في "لم شمل عائلة يهودية من اليمن ببقية أفرادها المقيمين في العاصمة البريطانية لندن ليجتمعوا معا في الإمارات بعد فراق دام 15 عاما".

ووصفت وسائل الإعلام الإماراتية تلك الخطوة بأنها دليل على أن "الإمارات بلد الإنسانية".

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان أوساط إعلامية ودينية في (إسرائيل)، إقامة أول صلاة سبت في افتتاح كنيس في دبي الإماراتية.

وقالت وكالة أنباء الإمارات "إن جهود الجهات المعنية في الدولة تضافرت من أجل تسهيل سفر الأب والأم من اليمن إلى الإمارات، كما تم اتخاذ التدابير اللازمة من أجل سفر بقية أفراد الأسرة وهم الابنة والابن وزوجته والأحفاد من لندن إلى الإمارات".

وأكد أفراد الأسرة، في تصريح للوكالة، أن "جمع شملهم ولقاءهم معا بعد فراق دام نحو 15 عاما كان أشبه بالمعجزة والحلم المستحيل"، متوجهين "بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى الإمارات على الجهود الكبيرة لترتيب هذا اللقاء الذي يؤكد أيضا نهج الدولة الإنساني الرائد وقيمها السامية في التسامح والتعايش والتي تعد نموذجا يحتذى للعالم أجمع".

وقال الأب عقب لقاء أسرته: "أشعر اليوم بأنني ولدت من جديد فأنا اليوم سعيد للغاية بلقائي مع كافة أفراد أسرتي.. أبنائي وأحفادي كما أشعر بسعادة غامرة وراحة بتواجدي في الإمارات وطن التعايش والتسامح والخير".

وفي وقت سابق، السبت، قال الأكاديمي الإسرائيلي "إيدي كوهين" في تغريدة على "تويتر": "بكرة سوف تقام أول صلاة سبت في جزيرة العرب بعد انقطاع طويل منذ تهجير اليهود في أربعينيات القرن الماضي من الخليج وذلك في افتتاح كنيس دبي".

ونشر "كوهين" مقطعا مصورا من داخل الكنيس يحمل بداخله صورا لحكام الإمارات الشيخ "خليفة بن زايد" رئيس الدولة، وولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" ونائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي "محمد بن راشد" وغيرهم.

وتحاول الإمارات، منذ أشهر تكثيف علاقة تقارب صنعتها مع (إسرائيل) عبر مغازلة تل أبيب بملف دعم الإسرائيلين واليهود حول العالم.

ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الإمارات و(إسرائيل)، لكن هناك تحالفا سريا وعمليات تطبيع قوية قائمة منذ سنوات بين الجانبين.

وفي مايو/أيار الماضي، أرسلت أبوظبي طائرة خاصة فخمة، قيل إن ملكيتها تعود لاحد أمراء الدولة، لإجلاء إسرائيليين عالقين في المغرب بسبب تداعيات "كورونا"، وتسبب الأمر في أزمة مكتومة مع الرباط، التي استنكرت عدم تنسيق أبوظبي معها.

وفي وقت سابق، قال محلل الشؤون العربية في إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي "جاكي حوجي" إن قادة الإمارات باتوا على استعداد للخروج بالعلاقات مع تل أبيب من السرية إلى العلن، وإن افتتاح سفارة إسرائيلية في أبو ظبي لم يعد حلما بعيد المنال.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات