أجرى وزير الخارجية السعودي، "فيصل بن فرحان" اتصالا هاتفيا بنظيره المصري، "سامح شكري، لبحث مُستجدات القضايا الإقليمية، وتبادل الرؤى بين البلدين.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، إن الاتصال شمل التباحث حول مسار العلاقات الثنائية، والتشاور حول القضايا محل الاهتمام المشترك.

وأشار البيان إلى أن الاتصال يأتي في أعقاب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي إلى عدد من دول المغرب العربي والمنطقة إثر زيارته القاهرة مؤخراً.

وتطرق الاتصال إلى سُبل تعزيز العلاقات بين القاهرة والرياض، والتنسيق للحفاظ على المصالح المشتركة بين البلدين، ومواجهة التحديات على الساحة العربية. 

 

وقالت مصادر استخباراتية إن زيارات وزير الخارجية السعودي إلى دول المغرب العربي كانت ضمن مساعي السعودية إلى تشكيل جبهة بالتشارك مع دول المغرب العربي لتجنيب مصر الصدام العسكري مع تركيا وحل الأزمة في ليبيا.

ووفقا لتلك المصادر، فإن خطوات المملكة شملت إجراء محادثات هاتفية مباشرة بين القادة المغاربيين وولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" للاتفاق على تنسيق مشترك للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.

وترتكز الجبهة المغاربية بشكل أساسي على أدوار تونس والمغرب والجزائر، باعتبارها الدول المعنية بالملف الليبي استراتيجيا وجغرافيا، لكنه لم يتضح على الفور ما إذا كان قادة المغرب العربي قد وافقوا على ذلك أم لا.

المصدر | الخليج الجديد