الثلاثاء 11 أغسطس 2020 01:10 ص

قال مجلس الوزراء الكويتي، إن الحالة الصحية لأمير البلاد الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" (93 عاما)، "مستقرة" و"تشهد تحسنا إيجابيا".

جاء ذلك خلال اجتماع الحكومة، الإثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة الشيخ "صباح خالد الحمد الصباح"، رئيس مجلس الوزراء.

وأوضح المجلس، في بيان: "أحاط رئيس مجلس الوزراء، المجلس بالحالة الصحية المستقرة لأمير البلاد".

ونقل البيان عن رئيس الوزراء، قوله إن صحة أمير الكويت "تشهد تحسنا إيجابيا".

ودعا "الصباح"، أن "يمن الله عز وجل، على أمير البلاد بتمام الصحة، وأن يعود إلى الوطن سالما في القريب العاجل".

والسبت، قالت مصادر كويتية مطلعة، إن أمير البلاد، سيعود من الولايات المتحدة، في غضون أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، في ظل مؤشرات على تعافيه من جراحة متعلقة بالقلب.

وفي 23 يوليو/تموز الماضي، غادر أمير الكويت إلى الولايات المتحدة لاستكمال العلاج، "بناء على مشورة الفريق الطبي المعالج بعد إجراء عملية جراحية ناجحة".

وسبق أن أجرى أمير الكويت فحوصات طبية في الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2019.

و"صباح الأحمد الجابر الصباح" هو الابن الرابع لـ"أحمد الجابر الصباح"، وحكم الكويت في يناير/كانون الثاني 2006، ليصبح الأمير الخامس عشر للدولة.

ومع تقدم سن الأمير، وإفادة "تاكتيكال ريبورت" سابقا بأنه واجه نوبة متجددة من الدوار وصعوبة في التنفس وخفقان في القلب قبل دخوله للمستشفى، باتت مسألة "خلافة السلطة" في صدارة الاهتمام، ليس فقط لمراقبي الشأن الكويتي بل والخليجي أيضا.

فالكويت التي تعاني من تكرار الأزمات السياسية وتغيير الحكومات وحل البرلمانات، لعبت مؤخرا دور بارزا في الوساطة الإقليمية، خاصة بين أطراف الأزمة الخليجية، استنادا إلى خبرة أميرها، الذي شغل، قبل ارتقائه عرش البلاد، منصب وزير الخارجية لأربعة عقود متتالية (1963-2003).

المصدر | الخليج الجديد