الثلاثاء 11 أغسطس 2020 03:47 م

سقط 3 قتلى، بينهم قائدان عسكريان عراقيان من حرس الحدود، الثلاثاء، جراء قصف نفذته طائرة تركية مسيرة في محافظة أربيل بإقليم كردستان شمالي العراق.

وبينما نقلت وسائل إعلام عراقية إن القصف التركي استهدف "اجتماعا" ضم مسؤولين بحرس الحدود العراقي وممثلين لحزب العمال الكردستاني، قال الجيش العراقي في بيان، إن القصف جرى في ناحية سيدكان التابعة لقضاء سوران شمالي أربيل، واصفا إياه بأنه "اعتداء تركي سافر" استهدف عجلة  عسكرية لحرس الحدود دون إشارة إلى أي اجتماع.

وتسبب القصف، حسب البيان، في مقتل آمر اللواء الثاني حرس حدود المنطقة الأولى، وآمر الفوج الثالت باللواء الثاني وسائق العجلة.

غير أن وكالة فرانس برس نقلت عن مصادرها إن عجلة حرس الحدود العراقي كانت في طريقها لعقد اجتماع مع حزب العمال الكردستاني من أجل التنسيق لوقف التوترات الأمنية على الحدود مع تركيا.

وكثفت تركيا قصفها الجوي والمدفعي على مناطق حدودية داخل إقليم كردستان منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، ردا على تصاعد وتيرة العمليات المسلحة التي تستهدف مواقع الجيش التركي على الحدود مع العراق من قبل حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة كـ"جماعة إرهابية".

وتجري العملية العسكرية التركية التي تستهدف مواقع حزب العمال في كردستان العراق بمشاركة طائرات إف 16 الحربية، التي قامت في 15 يونيو/حزيران الماضي بقصف مناطق سنجار، قرة جوخ، قنديل، الزاب، آفاشين، باسيان، مخمور، وخواكورك.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في 18 يونيو/حزيران أن قواتها أصابت أكثر من 500 هدف تابعا لحزب العمال الكردستاني في منطقة حفتنين خلال العملية التي أطلقت عليها "مخلب النمر".

وأثارت العمليات التركية استنكار حكومة إقليم كردستان التي طالبت أيضا مقاتلي العمال الكردستاني بمغادرة المنطقة لتجنب التوترات.

كما نددت بغداد بالهجمات التركية، واستدعت السفير التركي مرتين، كان آخرها كان آخرها في 17 يونيو/حزيران الماضي حينما شن الجيش التركي هجوما بريا في منطقة هفتانين، وسلمته مذكرتي احتجاج شديدتي اللهجة.

كما نشرت الحكومة الاتحادية حرس الحدود في عدة نقاط بمحافظة دهوك على حدود تركيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات