قالت مديرة منظمة الصحة العالمية الإقليمية للأمريكتين "كاريسا إتيان"، الثلاثاء، إنه يجري تسجيل أكثر من 100 ألف حالة إصابة بمرض (كوفيد-19)، كل يوم في الأمريكتين، نصفهم في الولايات المتحدة.

وأضافت أن هناك زيادة تبعث على القلق في أعداد الإصابات لدى دول تمكنت من السيطرة على تفشي الوباء لديها، مثل الأرجنتين وكولومبيا.

وقالت "إتيان"، من العاصمة الأمريكية واشنطن، في مؤتمر صحفي افتراضي، جمعها بمسؤولين آخرين من منظمة الصحة للبلدان الأمريكية: "لا تزال منطقتنا تقع تحت وطأة مرض (كوفيد-19)".

وسجلت الولايات المتحدة نحو 5 ملايين حالة إصابة، وسجلت البرازيل، التي تحتل المرتبة الثانية في قائمة الدول الأكثر تضررا بالوباء في العالم، أكثر من 100 ألف حالة وفاة.

وأوضحت المسؤولة أن هناك زيادة في حالات الإصابة بأمريكا الوسطى، حيث سجلت دولة بيليز أعلى عدد بها من حالات الإصابة بفيروس "كورونا" الأسبوع الحالي.

كما أن جمهورية الدومنيكان، بها حالات إصابة تفوق عدد الحالات في دول جزر الكاريبي مجتمعة.

وقالت "إتيان"، إن ارتباك خدمات الرعاية الصحية يهدد بحدوث زيادة في أمراض كانت تحت السيطرة مثل السل وفيروس نقص المناعة والتهاب الكبد، وإن مزيدا من الناس سيموتون بسبب أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها.

وأضافت أن منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، لديها بيانات تشير إلى أن 30% من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة، وهو فيروس يمكن الوقاية منه وعلاجه، يتجنبون طلب الرعاية الصحية أثناء الجائحة، كما أن الدول لديها إمدادات محدودة من مضادات الفيروسات الرجعية.

وقالت "إتيان": "هذا أمر مثير للقلق لأنه بدون رعاية مستمرة وأدوية ملائمة، يكون المصابون بفيروس نقص المناعة أكثر عرضة للاعتلال ونقل المرض لشركائهم".

وعلى الرغم من ذلك، تراجعت حالات الإصابة بأمراض ينقلها البعوض مثل حمى الضنك، لأن الناس يلزمون بيوتهم أثناء الجائحة، وبالتالي يصبحون أقل عرضة للدغات البعوض.

وأوضحت "إتيان"، أن على الأنظمة الصحية أن تيسر للمرضى الحصول على العلاج من خلال توسيع نطاق التطبيب عن بعد وتقديم مزيد من الرعاية خارج المستشفيات.

المصدر | الخليج الجديد