الأربعاء 12 أغسطس 2020 06:22 ص

كشف مصدر كويتي مطلع، الأربعاء، أن النيابة العامة تلقّت نحو 10 بلاغات ضد شركات دخلت حساباتها أموال طائلة، في حين أن نشاط بعضها ورأسمالها أقل بـ1000% من الأرباح التي تدخل حساباتها، ما يعني شمولها بشبهة غسل الأموال.

وذكر المصدر أن البلاغات أكدت أن هناك شبهة غسل الأموال بحق عدد من الشركات، وبالتالي فإن النيابة العامة ستقوم بفحصها وطلب تحرّيات من جهاز أمن الدولة، ومن ثم "قد تتخذ إجراءات ضبط وإحضار وتجميد أرصدة ومنع سفر في الأيام القليلة المقبلة بحق المتهمين"، وفقا لما نقلته صحيفة "القبس" المحلية.

وأكد المصدر أن حملة الحرب على الفساد، خاصة غسل الأموال، "لن تُبقي ولن تذر أحداً؛ لا مشاهير، ولا متنفّذين، ولا حتى شركات تحاول الإيهام بأن الأموال التي تدخل في حساباتها مشروعة".

وأضافت أن النيابة العامة قررت حجز جميع اليخوت والمراكب والدراجات المائية التي يملكها المشاهير المتهمون على ذمة الاتهام بغسل الأموال في البلاد، وذلك بعد صدور قراري تجميد أرصدتهم البنكية ومنعهم من السفر.

وطالبت النيابة وزارة المواصلات، في كتاب رسمي، بمنع تصرف المتهمين أو القيام بأي تعاملات لدى الوزارة، أو لمن يوكلونهم أو ينوب عنهم، سواء بالبيع أو بأي نوع من أنواع التعاملات لدى الوزارة، وقدمت سجلاً يبين عدد اليخوت والمراكب والدراجات المائية، التي يملكها المتهمون ليسهل على "المواصلات" تنفيذ القرار فوراً.

وبدأت الكويت حملة مكافحة لغسل الأموال بعد قرار النيابة العامة بالتحفظ على أموال 10 من مشاهير البلاد ومنعهم من السفر، إضافة إلى شركة "بوتيكات" التي تم التحفظ على بعض ممتلكاتها للتأكد من مدى شرعية أعمالها.

ونشرت وسائل الإعلام أسماء المشاهير الكويتيين وهم: "يعقوب بوشهري، فوز الفهد، دانة طويرش، مشاري بويابس، حليمة بولند، عبدالوهاب العيسى، فرح الهادي، جمال النجادة، شفاء الخراز، ومريم رضا".

جاء ذلك بعدما كشفت الأجهزة الأمنية بالكويت، في 30 يوليو/تموز الماضي،  أن 23 مشهورا سعوديا على علاقة ببعض المشاهير في الكويت المتهمين بغسيل الأموال، والذين تم التحفظ على أموالهم خلال الفترة الماضية.

ونقلت "القبس" عن مصادرها آنذاك أن دولا (لم تسمها) شريكة في مؤامرة غسل الأموال، التي تجرى في الكويت، حيث "تقوم وعبر فاسدين تابعين لها بتحويل البلاد إلى حديقة خلفية لغسل الأموال؛ بهدف إبعاد أنظار المنظمات والمؤسسات الدولية عن الموبقات التي تقوم بها، وحتى لا يتم تخفيض تصنيفاتها في المؤشرات الدولية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات