اعتبر رجل الدين الإيراني "مهدي فقيه إمامي" أن من يشارك في مراسم عاشوراء (ذكرى وفاة الإمام الحسين بن علي)، ويصب بفيروس كورونا ويلقَ حتفه فإنه "يعد شهيداً".

وفي برنامج تلفزيوني بثته قناة "بيت العباس" المقربة من التيار الشيرازي في إيران، وجه "إمامي" انتقادات مبطنة إلى السلطات الإيرانية التي وضعت شروطاً مشددة لإقامة مراسم عاشوراء، قائلا: "ترسلون 100 شخص بصفة مدافع عن الحرم (مراقد أئمة الشيعة) إلى سوريا والعراق ويعود منهم 20 شخصاً سالماً وتسمونهم شهداء الدفاع عن الحرم والمقدسات، واحتمال الموت في ذلك كبير جداً".

وأضاف: "هناك مجموعة تريد إحياء مراسم عاشوراء لا بد من تسميتهم مدافعي حرم، لأنهم يأتون بدافع شخصي، ومن يشارك منهم في تلك المراسم ويصب بفيروس كورونا ويمت يعتبر شهيداً، ودرجة شهادته توازي درجة (شهادة الإيرانيين) الذين ذهبوا إلى سوريا وقتلوا هناك".

وتابع: "يجب أن تخلوا مجالس عاشوراء منا حتى لو تعرضنا للإصابة بفيروس كورونا، ونحن ندرك خطر هذا الفيروس".

جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، الأسبوع الماضي، السماح بإقامة مراسم عاشوراء في شهر محرم، في جميع أنحاء إيران، على الرغم من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وهو ما واجهه التيار الإصلاحي بانتقادات باعتبار أن هذه الخطوة خطيرة وستزيد من أعداد المصابين والوفيات.

يذكر أن وزارة الصحة الإيرانية أعلنت أنه خلال الـ24 ساعة الماضية تم تسجيل 184 حالة وفاة و2345 إصابة بفيروس كورونا، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 18 ألفا و800 شخص فيما بلغ عدد الإصابات 331 ألفا و189 حالة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات