الأربعاء 12 أغسطس 2020 03:37 م

قال "خالد" نجل ضابط للاستخبارات السعودي السابق "سعد الجبري" المقيم في كندا، إن الإفراج عن أخويه "سارة وعمر يغني الرياض عن دفع 8 ملايين دولار لشركات علاقات عامة لتحسين صورتها".

جاء ذلك في تغريدات على حسابه بـ"تويتر" خاطب فيها سفيرة بلاده لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة "ريما بنت بندر آل سعود"، لمطالبتها بالتدخل للإفراج عن أشقائه المحتجزين داخل المملكة، بسبب رفض والدهم العودة إلى البلاد.

وانتقد "خالد" صمت السفيرة السعودية على "ندائه الإنساني" بالإفراج عن أخويه، متسائلا: "كيف يمكنك أن تكون أم، وتصمتي (على جريمة اختفاء أخويه) بينما الحكومة الأمريكية من بين العديد من المطالبين بالإفراج عن أخي وأختي المسجونان ظلماً؟".

وتابع مخاطبا السفيرة: "لا يوجد مبررا لصمتك، هل هرب منك ضميرك؟ كوني مطمئنة إذا تم سجن أشقائك أو أطفالك خطأً، فستكون عائلتي من بين أول من ينضم إليكم في المطالبة العلنية بحريتهم".

وأضاف: "صمتك لا يؤدي إلا إلى تعزيز تصميم عائلة سارة وعمر والأصدقاء والداعمين حول العالم للمطالبة بتحريرهم وجمع شملهم مع عائلاتهم، لن نرتاح حتى يحدث ذلك".

والثلاثاء، قال "خالد" عبر حسابه، إن أشقاءه كانوا زملاء دراسة لأبناء السفيرة، وإنهم مختطفون منذ 5 أشهر، ولا تعلم العائلة عنهم شيئا، ولفت إلى أن الحكومة السعودية تحتجزهم كـ"رهائن"، في محاولة غير أخلاقية لإجبار والده على العودة إلى المملكة.

وأضاف أنه علم من صحفي، نقلا عن مسؤول سعودي، أن "سارة و"عمر الجبري" محتجزان في سجن الحائر شديد الحراسة، موجها سؤالا للسفيرة السعودية: "ماذا لو كان أطفالك هم المحتجزون دون سبب؟".

جاء ذلك بعدما أفادت وسائل إعلام أمريكية، الإثنين، بأن محكمة في واشنطن أصدرت أمر استدعاء بحق ولي عهد السعودية "محمد بن سلمان" و13 مسؤولا وموظفا سعوديا، اثنان منهم يقيمان في الولايات المتحدة، على خلفية دعوى قدمها "سعد الجبري"، يتهم فيها ولي العهد السعودي ومساعديه بمحاولة استدراجه واغتياله على طريقة قتل الصحفي "جمال خاشقجي".

وذكرت صحيفة "جلوب آن ميل" أن "الجبري" تلقى تهديدا جديدا في مقر إقامته، بعد تقديمه الدعوى القضائية، وأن أجهزة الأمن الكندية تبلغت بمحاولة اعتداء جديدة عليه، ولذا شددت الحراسة على مقر إقامته الكائن بمكان متكتم عليه في منطقة تورونتو.

وأورد "الجبري"، في صحيفة دعواه القضائية، أن ولي العهد السعودي هدده عبر "واتساب" في 10 سبتمبر/أيلول 2017 بأنه إن لم يعد إلى المملكة طوعا، فستتم ملاحقته بناء على اتهامات مزعومة بارتكاب جرائم فساد، وهي الاتهامات التي رفضتها الشرطة الدولية عام 2018 واعتبرتها ذات دوافع سياسية.

وضمت قائمة المتهمين بترتيب محاولة اغتيال "الجبري" بأمر من "بن سلمان"، بحسب الدعوى، كلا من: "بدر العساكر"، و"سعود القحطاني"، و"أحمد العسيري"، وكلهم من كبار مساعدي ولي العهد السعودي.

المصدر | الخليج الجديد