الأربعاء 12 أغسطس 2020 09:59 م

شهدت مدينة السليمانية، ثاني أكبر محافظات إقليم كردستان العراق، تظاهرات واسعة في عدة مناطق، احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وتأخر دفع المرتبات منذ نحو 3 أشهر، وسط مطالبات بإقالة الحكومة.

التظاهرات تخللها اقتحام مقرات لأحزاب سياسية، شارك فيها مئات المواطنين، في وقت منعت قوات الأمن في أربيل خروج تظاهرة مماثلة.

وتركزت التظاهرات بعد عصر الأربعاء، في مركز مدينة السليمانية ومناطق رانيا وقلعة دزة وحلبجة، وشهدت مواجهات في بعض المناطق مع قوات الأمن.


مطالب المتظاهرين

في المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن لجنة منسقة للتظاهرات في مدن إقليم كردستان بيانا قالت فيه إن "مطالب المتظاهرين هذه المرة تختلف عن أي طلبات سابقة، لأننا نعتقد أن حكومة إقليم كردستان ليست لها القدرة على الإصلاح أو دفع المرتبات، ولا تعلم حتى كيف تصيغ أسئلة الامتحانات لطلاب الصف الـ12 إعدادي".

 وأضاف: "وعليه، فإن مطالب المتظاهرين هي حل حكومة الإقليم والاستعداد لإجراء انتخابات مبكرة في موعد أقصاه 6 أشهر".

ودعا البيان إلى حل مفوضية الانتخابات التي وصفها بـ"الحزبية"، وتشكيل مفوضية مستقلة برعاية الأمم المتحدة.

كما دعا إلى "حل مجلس القضاة في إقليم كردستان وتشكيل مجلس آخر بمشاركة قضاة مستقلين، وإبعاد النظام القضائي من التدخلات الحزبية". 

ولبى المئات من المتظاهرين دعوات أطلقها ناشطون على موقع "فيسبوك"، للتظاهر ضد الفساد وارتفاع الفقر والتقصير الحكومي وتأخر صرف المرتبات".

 

وعقدت، الأربعاء، حكومة الإقليم في أربيل اجتماعا جديدا أكدت، في بيان لها، عقبه أنها "لم تبق على مسوغ دستوري وقانوني إلا وقدمته إلى بغداد من أجل الوصول إلى اتفاق، وقد وافق الإقليم على جميع شروط الحكومة الاتحادية في إطار الدستور، غير أن الحكومة الاتحادية، وللأسف، لم تبدِ، ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر، أي استعداد لإرسال الجزء الذي كانت ترسله من الرواتب".

وزادت أن ذلك "أدى إلى عدم تمكن حكومة الإقليم من صرف المستحقات المالية لمن يتقاضون الرواتب، وألقى ذلك بظلاله وآثاره السلبية على الوضع المعيشي بالنسبة لمستحقي الرواتب في خضم الوضع الصحي الشاق الذي يواجهه الإقليم".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات