أوقف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي، بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تركيا، بسبب شرائها صواريخ "إس-400" الروسية.

ووفق شبكة "سي إن إن"، فإن العضو الجمهوري الأول في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، النائب "مايكل ماكول"، هو أحد المشاركين جهود منع مبيعات الأسلحة لتركيا.

وقال "ماكول"، في بيان لـ"سي إن إن"، إن "شراء تركيا لمنظومة إس-400 الروسية أمر غير مقبول، ويقوض مهمة الناتو لردع العدوان الروسي".

وأضاف: "يجب على الإدارة أن تفرض العقوبات التي يقتضيها القانون ردًا على عملية الشراء هذه".

وتابع: "يجب على تركيا أن تعكس مسارها في هذا العمل المزعزع للاستقرار لتجديد ثقة الولايات المتحدة في علاقتنا الدفاعية".

ونقلت الشبكة الأمريكية عن أحد مساعدي الكونجرس قوله إن "ماكول" قرر تأجيل المضي قدمًا في مبيعات الأسلحة الجديدة لتركيا، لكنه سمح لبعض المبيعات بالأخرى، وتحديداً تلك التي تدعم عمليات الناتو التي تشارك فيها تركيا بشكل مباشر.

وأوضح أحد مساعدي الكونجرس، أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية "إليوت إنجل"، كان جزءًا من هذا الجهد.

وأشار المساعد إلى أن "الهدف من هذا الجهد هو ضمان قيام الإدارة بفرض العقوبات التي يتطلبها القانون بموجب قانون مكافحة الإرهاب في أمريكا الشمالية، ردًا على استحواذ تركيا على إس-400، والذي بدأ في يوليو/تموز 2019.

وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا على عدة جبهات، حيث أفاد تقرير حديث للبنتاجون أن وزارة الخارجية تشعر بالقلق إزاء الجماعات المدعومة من تركيا في سوريا التي ترتكب "انتهاكات لحقوق الإنسان وتنتهك قانون النزاع المسلح في شمال شرق سوريا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات