الخميس 13 أغسطس 2020 09:58 م

عبر عضو في الوفد المصري المفاوض بأزمة "سد النهضة"، عن استغرابه من تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية "دينا مفتي"، حول كون نهر النيل هو حق لإثيوبيا، وأنه إحدى ثرواتها الطبيعية، وهي التصريحات التي أثارت جدلا.

وقال "علاء الظواهري"، إن "النيل نهر مشترك بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، ويدار وفق قانون الأنهار الدولية بينها"، مؤكداً أن هذا الأمر جرى بشكل طبيعي وبسلاسة منذ آلاف السنين.

كما شدد على أن مياه النيل حق للدول الثلاث، ولا يمكن لدولة أن تحتكرها.

وأضاف أن "التصريحات الإثيوبية التي اعتبرت تلك المياه ثروة إثيوبيا الطبيعية ليس لها سند في القانون الدولي، الذي يحكم عملية تنظيم وإدارة الأنهار المشتركة".

وأضاف: "إذا كانت أديس أبابا تقول إن النهر ملك لها فليس هناك ما يدعم ذلك قانونياً وإلا عليهم أن يفيدونا به"، بحسب ما نقلت عنه قناة "العربية".

وأكد أن دولتي المصب تتشاركان مع إثيوبيا في كل ما يخص النهر.

كما كشف أن "مشكلة إثيوبيا تكمن في سعيها إلى إقامة مشاريع مستقبلية على النيل دون تنسيق بين دولتي المصب، ما يخالف القانون الدولي".

ولفت إلى أن "إثيوبيا تركز دوماً خلال المفاوضات على أمور بعيدة عن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، وقد طالبنا وفدها مراراً بأن ينصب التفاوض على قواعد الملء والتشغيل وكيفية هذا الملء خلال سنوات الجفاف، منعا للتأثير مائياً على مصر والسودان".

وكان المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، "دينا مفتي"، قال، في مقابلة مع صحيفة "ّذا هيرالد الإثيوبية"، إن بلاده ليس لديها أي مشكلات مع مصر، باستثناء طلب وصفه بالمستحيل وهو "احتكار مياه نهر النيل".

والإثنين الماضي، اتفقت مصر والسودان وإثيوبيا، على تأجيل مفاوضات سد النهضة أسبوعا، بناء على طلب الخرطوم في ضوء "تغيير إثيوبيا أجندة التفاوض".

وفي 21 يوليو/ تموز الماضي، عقد الاتحاد الإفريقي قمة مصغرة، بمشاركة الدول الثلاث، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام، دون اتفاق، وأسفرت القمة عن الدعوة مجددا إلى عقد مفاوضات ثلاثية جديدة.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات