الجمعة 14 أغسطس 2020 06:25 ص

اعتبرت جماعة "الإخوان المسلمون" في مصر (جبهة المكتب العام)، إعلان الإمارات تطبيع العلاقات مع (إسرائيل) بمثابة "صدع بالخيانة وإعلان عداوة للأمة كلها".

جاء ذلك، في بيان للمكتب العام، الخميس، قال: "صدع الخائن بالخيانة بعد أن أخفاها دهرا، وأظهر كلتا يديه الملطختين بدماء المسلمين والعرب، ليراهما كل ذي بصر بعد أن عرف خيانته كل ذي بصيرة سابقا".

وأضاف البيان أن "قيادة الإمارات التي حاولت وتحاول إجهاض الربيع العربي، خائبة بإذن الله، ليس غريبًا عليها ذلك التبجح بإعلان التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني، فالقاتل المتآمر على بني دينه وبلاده ليس بعد ذنبه ذنب، إلا إعلان الكفر إرضاءً لسيده القابع في البيت الأبيض، والسيد في البيت الأبيض يريد ما يستر به عورته قبل الانتخابات بعد أن فشلت كل خططه".

وتابع البيان: "القدس وفلسطين عندنا في ديننا عقيدة، وموالاة الصهاينة تصهين وترك لشريعة المسلمين".

وجددت المكتب العام شجب وإدانة "إعلان أولاد زايد، الذين نرى أن الشعب الإماراتي بريء منهم، التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني، لكننا وجدنا أن سفور الوجه الخائن أفضل من اختبائه، ووجدنا أننا بدلا من الشجب لابد أن ننادي في أبناء أمتنا، ها هم أولاد زايد أعلنوا الفسق مما تعتقدون ونعتقد، وها هم أظهروا الولاء للصهاينة والعداء لفلسطين ولكم".

وختم البيان: "فمن اتخذكم عدوًا فاتخذوه عدوًا، حتى يأتي وعد الله بالنصر على كل الخونة ومن ورائهم، ونحن نوقن بوعد الله".

والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي و(تل أبيب)، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا الاتفاق، تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة، التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

المصدر | الخليج الجديد