تخطت الوفيات الناجمة عن وباء كوفيد-19 حول العالم عتبة 750 ألف حالة منذ اكتشافه في الصين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، من بين أكثر من 20 مليون ونصف المليون إصابة.

القلق من موجة ثانية من الوباء، دفع العديد من الدول إلى فرض قيود جديدة لاحتوائه.

ففي إسبانيا، دخل منع التدخين في الطرقات والمطاعم المفتوحة حيز التنفيذ في مقاطعة غاليسيا (شمال غرب) وأرخبيل الكناري (شرق).

وقالت الجمعية الإسبانية لعلم الأوبئة "المدخنون المصابون والذين لا يظهرون عوارض يمكن أن تصدر عنهم قطرات تحتوي الفيروس ويشكلوا بالتالي خطراً على بقية السكان".

وفي إيطاليا، فستفرض اعتباراً من 7 سبتمبر/ أيلول على المسافرين القادمين من كرواتيا واليونان ومالطا فحصا مسبقا للفيروس قبل دخول أراضيها. وستمنع دخول المسافرين من كولومبيا.

اما فنلندا، فقد بات وضع الكمامة إلزاميا في الأماكن العامة. 

واعتبر عالم أوبئة من منظمة الصحة العالمية الخميس أن تخفيف القيود وزيادة الفحوص وكذلك التراخي بين السكان خلال فصل الصيف، يمكن أن يفسر ارتفاع عدد الإصابات من جديد في أوربا.

وحذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة في أفريقيا "ماتشيديسو ماوتي" من أن تؤدي عودة النشاط الاقتصادي إلى ارتفاع في عدد الإصابات.

وتنوي نيوزيلندا، التي تمكنت لوقت طويل من السيطرة على الوباء، أن تمدد الإغلاق في أوكلاند لأكثر من ثلاثة أيام، فيما تدرس رئيسة الوزراء "جاسيندا أردرن" إمكانية إرجاء الانتخابات المقررة في 19 سبتمبر/ أيلول. 

من جهتها، أنشأت كوريا الجنوبية، التي غالبا ما تذكر كمثال في النجاح بالتصدي للوباء، محطات حافلات ذكية مزودة بمصابيح ذات أشعة فوق بنفسجية تساعد في التعقيم.

وعلى المسافرين في عشرات المحطات في سول أن يقفوا امام كاميرات حرارية تقيس درجة حرارتهم التي يجب أن تكون دون 37.5 درجة.

كما عززت كوريا الشمالية أيضا من مكافحتها للفيروس عبر فرض قياس الحرارة والمعقمات والكمامات في وسائل النقل في بيونج يانج، لكنها لا تؤكد وجود إصابات على أراضيها.

المصدر | الخليج الجديد+ الجزيرة