الجمعة 14 أغسطس 2020 04:48 م

حذر الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، من أن أدنى هجوم ضد السفن المدنية التركية (شرقي المتوسط) "لن يبقى دون رد".

وقال "أردوغان"، في تصريحات عقب أداء صلاة الجمعة بمدينة إسطنبول: "أدنى هجوم يمكن أن يوجّه ضد سفننا المدنية شرق المتوسط لا يمكننا أن نبقيه دون رد".

وأكد أن سفينة التنقيب "أوروتش رئيس"، ستواصل أعمالها شرقي المتوسط حتى 23 أغسطس/آب الجاري.

وفي معرض رده على سؤال حول محاولة فرقاطة يونانية التحرش بسفينة التنقيب، قال "أردوغان" إن التطورات في شرق المتوسط "مضطربة".

وتابع: "هذا ما حدث الخميس (محاولة التحرش بسفينة أوروتش رئيس)، حيث قامت سفينة كمال رئيس بالرد اللازم على ذلك، وعقب ذلك انسحبوا (فرقاطة يونانية) إلى مينائهم.. لا يمكننا ترك ذلك بدون رد".

وتوعد "أردوغان"، بالرد بالمثل في حال استمرت محاولات التحرش بالسفن التركية.

والخميس، ذكرت وسائل إعلام تركية أن الفرقاطة اليونانية "ليمونوس" حاولت التحرش بـ"أوروتش رئيس"، إلا أن القوات البحرية التركية تدخلت، وأجبرت الفرقاطة على الابتعاد من المنطقة.

والأربعاء، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي "فاتح دونماز"، بدء سفينة "أوروتش رئيس"، بأعمال المسح السيزمي ثنائية الأبعاد شرق المتوسط.

قبل أن يعتبر وزير العدل التركي "عبدالحميد جول"، أن الاتفاق الذي وقعته مصر واليونان بشأن ترسيم الحدود البحرية بينهما، "مخالف للقوانين الدولية"، لأنه يقصي تركيا من شرق المتوسط.

من جانبه، اعتبر وزير العدل التركي "عبدالحميد جول"، أن الاتفاق الذي وقعته مصر واليونان بشأن ترسيم الحدود البحرية بينهما، مخالف للقوانين الدولية، لأنه يقصي تركيا من شرق المتوسط.

وأضاف أن محاولات انتهاج سياسات في مجال الطاقة بمعزل عن تركيا في شرق المتوسط، تتعارض مع القانون الدولي.

وتابع أن تركيا تمتلك أطول شريط ساحلي شرق البحر الأبيض المتوسط، ولا يحق لأحد عزلها.

وأعلنت اليونان ومصر، الأسبوع الماضي، توقيع اتفاقية لترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بالجرف القاري للبلدين.

واعتبرت أنقرة أن الحدود البحرية التي سيتم ترسيمها بين مصر واليونان، أيا كان المسار الذي ستمر من خلاله، تهدف إلى محو الحدود البحرية بين تركيا وليبيا، واستشهدت على هذا ما تظهره عدة خرائط منشورة في الصحف اليونانية.

وأعلنت أنقرة أن هناك عواقب أخرى لترسيم الحدود البحرية بين اليونان ومصر، إذ أن هذا الترسيم ينهي احتمالية توقيع اتفاقية ترسيم للحدود بين اليونان وإدارة قبرص التركية.

واعتبرت أنه أصبح من الصعب مد خطوط أنابيب مشروع "إيست ميد"، الذي يبدو من المستحيل تحقيقه من المنطقة الاقتصادية الخالصة وحتى الجرف القاري اليوناني، دون أن يمر بالجرف القاري التركي.

المصدر | الخليج الجديد