السبت 15 أغسطس 2020 06:29 ص

أعلنت المطربة الشعبية المغربية "الحاجة الحمداوية" اعتزال الغناء لأنها تحتاج إلى الراحة بعد أن بلغت 94 عاما، لافتة إلى أنها ستبلغ الملك "محمد السادس" بقرارها اعتزال مهنة الغناء.

وتحظى المطربة "الحاجة الحمداوية" بحب واحترام وتقدير العديد من المغاربة، وقد عاصرت أكثر من جيل.

ولا يُعلم لماذا اختارت هذا التوقيت لإعلان اعتزالها الفن، لا سيما أنها تطرقت إلى الوباء الذي أنهك العالم (كورونا)، وهي تتحدث عن التعب من الغناء.

وأعلنت "الحمداوية"، في مؤتمر صحفي، تنازلها عن موروثها الفني كاملا لـ"كزينة عويطة"، كريمة العداء العالمي "سعيد عويطة"، من خلال عقد لم يتم كشف تفاصيله.

وبموجبه لن يحق لأي فنان أداء أغاني "الحمداوية"، دون موافقة من المطربة الصاعدة "كزينة" التي "تتمتع بصوت جميل وخامة حساسة".

ولفتت "الحمداوية" إلى أنها تربطها علاقة خاصة بعائلة "عويطة"؛ حيث كان يزورها رفقة "كزينة" كل سنة، وتتقاسم معهم أغاني "العيطة".


وتعتبر "الحمداوية" من أقدم الفنانات المغربيات في مجال فن العيطة (تراث شعبي أصيل موغل في القدم).

إذ ارتبطت به منذ ظهورها على الساحة الفنية، في وقت كان المجتمع المغربي المحافظ، ينظر فيه إلى الفن بنوع من التحفظ والحذر.

وعرفت المجد الذهبي للأغنية المغربية في عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

لكنها تعرضت في إحدى مراحل مسيرتها الفنية لتعثرات وظروف صحية ومادية مؤلمة جعلتها في فترة من الفترات، تعرف أسوأ أيام حياتها، وعاجزة عن تلبية أبسط حاجياتها اليومية مثل الدواء والسكن وغيرهما، قبل أن تنهض من جديد، بعد أن التفتت إليها جهات عليا نافذة في الدولة.
 

المصدر | الخليج الجديد