زعمت وزارة العدل الأمريكية إحباط ما قالت إنها محاولات لحركة "حماس" وتنظيمي "الدولة" و"القاعدة" لجمع أموال عبر العملات الرقمية أو المشفرة.

وأوضحت الوزارة عبر بيان، أن الجهات الثلاث كانت تسعى للحصول على هذه الأموال عبر بيع مستشفيات أمريكية معدات سلامة زائفة للوقاية من كورونا.

وذكرت أن عملات رقمية بمليوني دولار استُعيدت، فيما تمت مصادرة 4 مواقع إلكترونية و4 حسابات على "فيسبوك" والمئات من حسابات العملات المشفرة.

وأضافت أن "هذه الخطوة تمثل أكبر عملية مصادرة قامت بها الحكومة لعُملات مشفرة في سياق مكافحة الإرهاب".

وأوضح رئيس دائرة الأمن القومي بالوزارة "جون ديمرز" أن التحقيقات التي أوقفت مخططات جمع الأموال كانت بمشاركة هيئة الإيرادات الداخلية ومكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) ووزارة الأمن الداخلي.

وأشار إلى أن "عناصر أمريكية أدارت موقعا سريا على شبكة الإنترنت يحاكي آخر لحماس لمدة 30 يوما" خلال المراحل الأخيرة من التحقيق.

وأضاف أن مخطط تنظيم "الدولة" استخدم موقعا إلكترونيا يسمى (FaceMaskCenter.com)  للترويج لمعدات الحماية من "كورونا" عبر فيسبوك على أنها معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للمستشفيات ودور رعاية المسنين في الولايات المتحدة.

فيما أكد بيان وزارة العدل الأمريكية أن المعدات "غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء".

يذكر أن الولايات المتحدة تدرج حركة "حماس" على قائمتها للمنظمات الإرهابية، باعتبارها تنظيما يشكل تهديدا لأمن دولة الاحتلال الإسرائيلي، فيما تدرج تنظيمي "الدولة" و"القاعدة" بالقائمة ذاتها لاعتبارات خاصة بتهديد الأمن الدولي.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات