السبت 15 أغسطس 2020 03:58 م

اعتبر عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية "حماس"، "صلاح البردويل"، أن "إعلان تطبيع العلاقات بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي خطوة عربية شاذة ومحزنة"، قبل أن يؤكد أنها كانت متوقعة.

وقال "البردويل"، في تصريحات صحفية، السبت: "نحن نفرق بين شعورنا بالحزن، وما بين إرادتنا لكسر هذا الحزن".

وأضاف: "كل خطوة عربية شاذة تجاه الاحتلال نحزن لها ولكن ليس حزن اليائسين والمحبطين، هو الحزن الذي يبعث فينا العزيمة لمواجهته".

ورأى "البردويل"، أن تصفية القضية الفلسطينية وتأبيد احتلالها أمر غير وارد، وقال: "لا يمكن لتطبيع علاقات بين أنظمة معزولة شعبيا وبين الاحتلال أن يصفي القضية الفلسطينية".

وأضاف: "القضية الفلسطينية، باقية ما بقي هناك الاحتلال، وما دام هناك رجال ونساء فلسطينيون وعقيدة ومشروع للتحرير".

وأكد القيادي بـ"حماس"، أن حركته "معنية بتقوية الروابط الفلسطينية، وأنها على اتصال دائم مع حركة فتح، من أجل إطلاق جملة من التحركات والفعاليات الجماهيرية المشتركة لتفعيل البرنامج الوطني الفلسطيني المقاوم والمتمسك بالثوابت"، على حد تعبيره.

والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي وتل أبيب، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا الاتفاق، تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات