الأربعاء 26 أغسطس 2020 06:19 ص

أبدى نائب مرشد جماعة "الإخوان المسلمون" في مصر، "إبراهيم منير"، رفضه عقد أية صفقات مع النظام الحاكم، مؤكدا أن الجماعة تنتظر سقوط الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وأضاف: "ولا يعني ذلك أننا خاملون بل نسعى بقدر ما نستطيع لنيل الغلبة"، مشيرا إلى أن النهاية ستأتي في الموعد الذي قدره الله سبحانه وتعالى.

ورفض "منير"، في حوار أجراه معه "الجزيرة نت"، القول بنجاح "السيسي" في توطيد أركان حكمه، مشددا على أن الانقلاب العسكري (منتصف العام 2013) قد انتهت وظيفته في المنطقة، ولم يعد له ضرورة بعد ما قدم ما كان مطلوبا منه.

وتابع: "عدد الأجهزة الأمنية المتنافسة والتي تراكمت فوق بعضها بعضا يؤكد وهم توطيد أركان حكمه".

ونفى "منير" ما يتردد عن انكسار الجماعة، مؤكدا أن "الإخوان بخير والحمد لله، ويكفي أن الجميع ما زال منشغلا بها ومتتبعا لأخبارها".

واستدرك قائلا: "نعم هناك بعض الإخوة الذين غادروا الصف بمغادرتهم لفكر الجماعة وسياستها باجتهاد مخالف بعد أحداث 2013، وهو أمر يحدث لكل الأحزاب والجماعات، وحدث في عهد الإمام البنا (مؤسس الجماعة)".

وجدد نائب مرشد الإخوان، موقف الجماعة من استبعاد اللجوء إلى العنف، والاستمرار في فضح النظام واستمرار الضغط عليه إقليميا وعالميا حتى لا ينال أي صفة شرعية.

أما عن موقف المعتقلين داخل السجون المصرية، فقال "منير" إنهم أصحاب الحق في تقييم مواقفهم، مقرا بوجود بعض الأخطاء أو بعض التجاوزات، لكن لم ولن تتخل الجماعة عن أحد.

ودعا "منير" إلى التوافق مع القوى السياسية المعارضة، شريطة شفافية الحوار لإنقاذ مصر وشعبها بكل طوائفه من الكارثة التي حلت بها.

ومنذ انقلاب 3 يوليو/تموز 2013، يقبع عشرات الآلاف من أنصار الرئيس الراحل "محمد مرسي" في السجون، وسط انتهاكات حقوقية وإهمال طبي أودى بحياة العشرات منهم.

ومن آن لآخر، تظهر مبادرات لإجراء مصالحة وطنية في البلاد، لكن نظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، يجدد مرارا رفضه المصالحة مع الجماعة، ويتعهد باستمرار الحرب عليها.

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة نت