السبت 5 سبتمبر 2020 08:11 م

اتفق وزير الدفاع الهندي "راجنات سينج" ونظيره الصيني "وي فنج"، على اتخاذ خطوات من شأنها خفض التوتر المتزايد بين البلدين وإنهاء الأزمة الحالية في المنطقة الحدودية.

وذكرت صحف هندية أن الوزير "سينج" التقى نظيره الصيني، الجمعة، في العاصمة الروسية موسكو، على هامش مشاركتهما في اجتماع منظمة "شنجهاي" للتعاون (حكومية دولية).

فيما قالت وزارة الدفاع الهندية في بيان، إن الوزيرين اتفقا على العمل على تخفيف حدة التوتر على امتداد حدودهما المتنازع عليها وعدم اتخاذ خطوات من شأنها زيادة التوتر أو زيادة تعقيد الوضع.

ووفق البيان، شدد "سينج" على أهمية السلام على الحدود في العلاقات مع الصين، وأنه ينبغي على الجانبين إبقاء قنوات الحوار العسكري والدبلوماسي مفتوحة.

من جهتها، قال وزير الدفاع الصيني إنه يتعين على الجانبين الإسهام في السلام والاستقرار من أجل الحد من التوتر، حسب بيان صادر عن وزارته.

وأعرب الوزير عزم بلاده على حماية سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.

وفي تصعيد للتوتر من جديد، تبادلت الهند والصين، الإثنين، الاتهامات بانتهاك "التوافق" الذي تم التوصل إليه بينهما، وذلك على خلفية الاشتباكات الأخيرة في منطقة "لداخ" الحدودية.

وقالت الهند، إن جنودها أحبطوا "تحركات عسكرية صينية استفزازية" قرب الحدود المتنازع عليها في لاداخ.

ولم تنجح عدة جولات من المحادثات العسكرية والدبلوماسية في إنهاء الأزمة الحالية في المنطقة الحدودية التي شهدت تصعيدا كبيرا بين البلدين بعد أسابيع من التوتر.

وفي 5 مايو/آيار الماضي، بدأت مناوشات فعليا في وادي جالوان بمنطقة لداخ، غير أنها بلغت ذروتها في 15 يونيو/حزيران الماضي، بمقتل 20 من عناصر الجيش الهندي، أعقبتها مباحثات عسكرية في 23 ، توصل إثرها البلدان إلى اتفاق لسحب جنودهما بشكل متبادل من المنطقة المتنازع عليها.

المصدر | الأناضول