الاثنين 7 سبتمبر 2020 09:56 م

قالت منظمة "سام" الحقوقية، ومقرها جنيف، الإثنين، إتها وثقت حدوث 1586 انتهاكا ضد المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية ومراسلي الصحف وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي والوكالات، في اليمن.

وأفاد تقرير نشرته المنظمة تحت عنوان "الحقيقة وسط النار"، أن تلك الانتهاكات توزعت ما بين القتل والاعتداء الجسدي، والتعذيب حتى الموت، والإخفاء القسري، والاحتجاز التعسفي، والمحاكمات بسبب الرأي، علاوة على تدمير المؤسسات الإعلامية والعبث بمحتوياتها ونهبها أو إغلاقها.

وأضافت منظمة "سام" الحقوقية أن "عام 2015 أشد الأعوام قتامة بحق الإعلام في اليمن، إذ تم رصد 319 انتهاكا من بين ضحاياها 10 قتلى، يليه عام 2017 حيث تم تسجيل 300 انتهاك من بين ضحاياها 3 قتلى، ثم عام 2016 حيث تم رصد 205 انتهاكات من بين ضحاياها 10 قتلى".

وفي عام 2018 رصدت "سام" 135 انتهاكا، وسجل العام 2019 أقل الأعوام حيث سجلت فيه 134 انتهاكا.

وعن الأطراف التي ارتكبت الانتهاكات بحق العاملين في حقل الإعلام وأنشطة المجتمع المدني، قالت المنظمة الحقوقية إن "ميليشيا الحوثي تقع على رأس قائمة المنتهكين بنسبة 60%، فيما ارتكب التحالف العربي ما نسبته 25%، وسجلت المنظمة 10% من الانتهاكات ارتكبها المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، وجهات أخرى بينها تنظيم القاعدة بنسبة 5%".

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالضغط على أطراف النزاع المسلح في اليمن للإيقاف الفوري لكافة أشكال الانتهاكات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين، وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في كافة الانتهاكات التي تعرضوا لها، كما طالبت بتقديم المتورطين بالانتهاكات للمحاسبة العاجلة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات