الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 08:04 م

لوحت واشنطن، الثلاثاء، بفرض عقوبات جديدة خلال الفترة المقبلة على داعمي "حزب الله"، مشددة على أن الأسابيع القادمة ستكون صادمة للشارع اللبناني.

وفي وقت سابق اليوم، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية على القائمة السوداء وزير وزير المالية اللبناني السابق "علي حسن خليل" ووزير النقل السابق "يوسف فنيانوس"؛ بزعم تورطهما في الفساد، وتقديم دعم لـ"حزب الله".

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن العقوبات بحق الوزيرين اللبنانيين السابقين تشمل تجميد جميع أصول وعقارات وأي أرصدة يمكن أن تكون لهما في الولايات المتحدة، وبشكل عام تمنع الأمريكيين من التعامل معهما.

وقالت وزارة الخزانة إن الجهات التي تشارك في تعاملات معينة مع المسؤولين السابقين تخاطر أيضا بفرض عقوبات ثانوية عليها.

وتوعدت الخارجية الأمريكية بأن هذه العقوبات هي مجرد بداية، وأن العقوبات ستشمل أكبر رموز الفساد ومؤيدي "حزب الله" في لبنان، كما تقضي بفرض عقوبات جنائية على من يجري معاملات مالية مع أي منهما، مشددة على أن "الأسابيع المقبلة ستكون صادمة للشارع اللبناني".

وقالت الخارجية الأمريكية إن السياسيين اللبنانيين دعموا تمويل "حزب الله"، ومكنوا الأخير من تنفيذ أجندته الإرهابية.

وأضافت أن السياسيين اللبنانيين تجاهلوا مطالب الشعب لوقت طويل، وإن انفجار بيروت يحمل دليلا على وجود خلل في النظام اللبناني.

من جانبها، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن شعار "كلن يعني كلن" يعكس جدية اللبنانيين بمطالب الإصلاح، وإنها تتهم "حزب الله" بالتغطية على الفساد في لبنان مقابل النفوذ.

وأوضحت أن "حزب الله" قدم لـ"فنيانوس" مئات الآلاف من الدولارات مقابل خدمات سياسية.

وأضافت أن عددا من المسؤولين اللبنانيين اعتمدوا على "حزب الله" لجني الأرباح الشخصية، مشددة على أنها لن تتردد في معاقبة أي فرد أو كيان يدعم أنشطة الأخير الإرهابية.

واعتبر وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" أن كل من تعامل مع "حزب الله"، "ساهم في إفساد عمل الحكومة اللبنانية، وسهل تمويل الإرهاب".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات