السبت 12 سبتمبر 2020 12:18 م

دانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة اتفاق البحرين على تطبيع علاقاتها مع (إسرائيل)، ووصفته بالعمل "المشين"، وحملت المنامة مسؤولية أي استهداف إسرائيلي للأمن في منطقة الخليج.

وذكرت الوزارة في بيان، أن إقامة علاقات بين البحرين ودولة الاحتلال "استخفاف بتطلعات الفلسطينيين، وتضحية بعقود من نضال الشعب الفلسطيني وآلامه، لأجل الانتخابات الأمريكية".

وأضاف البيان أنه "لا شك في أن الشعب الفلسطيني والمسلمين الأحرار في العالم سيرفضون التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، وأن هذه الخطوة المخزية ستبقى في ذاكرة الشعب الفلسطيني المظلوم والشعوب الحرة إلى الأبد".

واعتبرت الخارجية الإيرانية أن "الحكومة البحرينية ارتكبت خطأ جوهريا، وبدلا من الحصول على الشرعية من الشعب البحريني، أدارت ظهرها له عبر خطوة مهينة، ولجأت إلى الاحتلال الإسرائيلي، وضحت بحقوق الشعب الفلسطيني لأجل انتخابات داخلية أمريكية".

وتابعت: "حكام البحرين سيصبحون من الآن وصاعدا شركاء في جرائم النظام الصهيوني كتهديد مستمر لأمن المنطقة وكل العالم الإسلامي، و(في) جذور عقود من العنف والذبح والحرب والإرهاب وسفك الدماء في فلسطين المضطهدة والمنطقة".

وحذر البيان "البحرين وشركاءها في هذه الخطوة" من أنهم سيتحملون "جميع عواقب أي استهداف إسرائيلي للأمن في منطقة الخليج".

كان وزير الداخلية البحريني "راشد بن عبد الله آل خليفة" وصف قرار بلاده تأسيس العلاقات الدبلوماسية مع (إسرائيل)، الذي تم الإعلان عنه الجمعة، بأنه "إجراء سيادي"، و"موقف شجاع يعكس حكمة الملك (حمد بن عيسى آل خليفة)".

والعام الماضي، استضافت البحرين مؤتمرا تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"؛ ما يمثل الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن"، التي أعلنتها الإدارة الأمريكية، وتواجه غضبا فلسطينيا كونها تفرغ القضية من مضمونها.

وتحاول إدارة "ترامب" إقناع دول عربية سنية أخرى بإقامة علاقات مع (إسرائيل)، على رأسها السعودية وسلطنة عمان.

والبحرين هي رابع دولة عربية تقيم أو توافق على إقامة علاقات رسمية مع (إسرائيل)، بعد مصر والأردن والإمارات.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات