الأحد 13 سبتمبر 2020 03:16 م

اتهم الدفاع التركي "خلوصي أكار" اليونان بتسليح 18 جزيرة في بحر إيجه بشكل يتنافى مع القانون الدولي، محذرا أثينا من الانجرار وراء الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" الذي وصفه بالمفلس سياسيا.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها "أكار" لوكالة الأناضول التركية نشرت اليوم الأحد.

وشدد أن على اليونان التخلي عن التصرفات المستفزة التي من شأنها تصعيد التوتر، مشيرا إلى أثينا سلحت 18 جزيرة بشكل مخالف للاتفاقيات وهذا يصعد التوتر ويقوض الحوار.

وتابع: "نحن نؤيد الحوار ونرغب بحل المشاكل في المنطقة عبر الوسائل السلمية والسياسية".

وأردف: "من وجهة نظرنا لن يفيد التوتر والحركات الاستفزازية أيا كان وخصوصا اليونان".

وأمس السبت، صرح رئيس الحكومة اليونانية، "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، بأن بلاده أبرمت صفقات عسكرية مع فرنسا، مشيرا إلى أن تلك الخطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات المسلّحة، متّهمًا، في الوقت ذاته، تركيا بتهديد حدود أوروبّا الشرقية.

وأوضح "ميتسوتاكيس"، أن اليونان ستحصل على 18 طائرة "رافال" فرنسية، و4 فرقاطات متعدّدة المهام، و4 طائرات مروحية، إضافة إلى تطويع 15 ألف جندي، وضخّ التمويل في قطاع صناعة الأسلحة الوطنية، والدفاع ضدّ الهجمات السيبيريّة.

وأِشار إلى تأمين أسلحة جديدة مضادّة للدبابات، وصواريخ جوّية، موضّحًا أن برنامج التسليح الذي وضعته الحكومة، ويتضمّن تحديث 4 فرقاطات أخرى موجودة، مُصمَّم أيضًا لخلق آلاف الوظائف.

انتقاد "ماكرون"

وفي السياق ذاته، دعا "أكار" اليونان إلى عدم الانجرار وراء مبادرات "ماكرون" الذي يسعى للتغطية على إفلاسه السياسي.

وأضاف "أكار": "من الواضح أن سياسات السيد ماكرون أفلست، وهو يسعى للعب بعض الأدوار بهدف التغطية على ذلك".

وأكد أنه يتعين على الشعب اليوناني عدم الانجرار وراء المبادرات التي يقودها "ماكرون" "لإنقاذ نفسه".

وحول سفينة "عروج ريس" التركية للتنقيب، قال "أكار" إنه سيكون للسفينة تحركات مختلفة في المنطقة وفق الخطة المرسومة، مضيفا: "لن نتراجع عن حقوقنا في شرق المتوسط".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات