الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 04:01 ص

يعقد وفد حركة "طالبان"، والوفد الحكومي الأفغاني، الثلاثاء، أول جلسة مفاوضات مباشرة مغلقة، في العاصمة القطرية الدوحة.

واتخذت لجنة الاتصال المشتركة الخاصة بمفاوضات سلام أفغانستان، هذا القرار في اجتماعها، بعد ظهر الإثنين.

وارتفع عدد أعضاء اللجنة إلى 7 ممثلين عن "طالبان"، و7 آخرين عن الوفد الرسمي، الذي يضم ممثلين عن الحكومة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمرأة.

وناقشت اللجنة في اجتماعها، الإثنين، اللقاءات المستقبلية والجدول الزمني الخاص بها، وآلية التفاوض، والموضوعات المدرجة على جدول المفاوضات.

وجددت الحكومة الأفغانية الدعوات إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد، لكن هذا الأمر لم يتم التطرق إليه في جلسة الإثنين، حسب ما قال مسؤولون من الوفد الحكومي.

ومن جهة أخرى قال المسؤول الحكومي المكلف بالإشراف على عملية السلام "عبدالله عبدالله"، إن طالبان قد توافق على وقف إطلاق النار، مقابل إطلاق سراح مزيد من مقاتليها.

وأكد "عبدالله"، الذي يترأس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، أن "التسبب بإراقة مزيد من الدماء (في حين تجري المحادثات) هو سوء تقدير".

وأضاف أنه "من المستحيل أن يكسب طرف واحد الحرب".

وانطلقت المفاوضات بين الطرفين الخصمين، بعد ٦ أشهر من الموعد المقرر، بسبب خلافات بشأن صفقة تبادل أسرى مثيرة للجدل، تم الاتفاق عليها في فبراير/شباط الماضي.

والأحد، التقى أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، بممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، وأبدى تمنياته لهم بالنجاح في محادثات السلام الجارية في الدوحة.

وكان الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، أكد أنه يريد إنهاء أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 20 عاما، عندما غزت واشنطن أفغانستان.

وقد يستغرق التوصل إلى اتفاق سلام شامل سنوات، وسيعتمد ذلك على استعداد كلا الجانبين لإيجاد مقاربة مشتركة لطريقة الحكم في بلدهما.

وبموجب شروط اتفاق انسحاب الأمريكيين المبرم بين الولايات المتحدة و"طالبان"، تم إطلاق سراح ٥ آلاف سجين من الحركة، مقابل ألف جندي حكومي.

وتعاني أفغانستان حربا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي بحكم "طالبان"، لارتباطها - آنذاك - بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

المصدر | الخليج الجديد