الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 10:12 م

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن فرضية الحجاب ثابتة بنص القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة، وإجماع الأمة الإسلامية، لكنه استدرك في الوقت ذاته بأن "الانتقاص من أخلاق المحجبة أو غير المحجبة؛ أمرٌ يحرمه الدين".

جاء ذلك في منشور للمركز على صفحته بـ"فيسبوك"، تعليقا على الجدل الدائر في البلاد حول الحجاب، في أعقاب إحالة الإعلامية "رضوى الشربيني" إلى التحقيق بسبب حثها للمحجبات على التمسك بالحجاب، معتبرة أنهن أفضل من غير المحجبات.

وقال مركز الأزهر، إن حجاب المرأة فريضة عظيمة، وهو من هدي أمهاتنا أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن زوجات سيدنا رسول الله.

كما شدد على احتشام المرأة فضيلة وافقت الفطرة، ودعت إليها جميع الشرائع السماوية، وأن الحجاب لا يمثل عائقًا بين المحجبة وبين تحقيق ذاتها، ونجاحها، وتميزها.

وأشار الأزهر إلى أن محاولات "التأصيل للتعارض بين حجاب المرأة وحسْن خلقها؛ أمر لا معنى له؛ فالحجاب والاحتشام والستر فضائل عظيمة، لا تنافي الاتصاف بحسْن الخلق، ونقاء الجوهر".

وأكد أن الانتقاص من أخلاق المحجبة أو غير المحجبة؛ أمرٌ يحرمه الدين، ويرفضه أصحاب الفطرة السليمة.

ولفت المركز إلى أنه "لا فرق في الأهمية بين أوامر الإسلام المتعلقة بظاهر المسلم وباطنه؛ فكلاهما شرع من عند الله، عليه مثوبة وجزاء، وحجاب المرأة خطوة في طريقها إلى الله سبحانه، تنال بها أجرًا، وتزداد بها قربى، والثبات على الطاعة طاعة".

وختم المركز بيانه بتأكيد أنه "لا يعلم منازل العباد عند الله إلا الله سبحانه، ولا تفاضل عنده عز وجل إلا بالتقوى والعمل الصالح، ومن أحسن الظن فيه سبحانه؛ أحسن العمل".

المصدر | الخليج الجديد