الخميس 17 سبتمبر 2020 04:45 ص

قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، "يوسي كوهين"، إنه لا يستبعد التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الرسمية مع السعودية خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأشار "كوهين"، خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، نشرت مساء الأربعاء، إلى أن دولا من الخليج العربي وأخرى غير خليجية ستنضم إلى اتفاقات التطبيع التي وقعتها (إسرائيل)، الثلاثاء، مع الإمارات والبحرين.

وفي رد على سؤال حول إمكانية الوصول مجددا إلى البيت الأبيض خلال فترة الرئاسة الحالية لـ"دونالد ترامب"، للتوقيع على اتفاق لتطبيع العلاقات الرسمية مع السعودية، قال كوهين: "أنا أقدر أن ذلك من الممكن أن يحصل".

وفي تصريحات أدلى بها للقناة 13 الإسرائيلية في هذا الشأن، قال "كوهين": "آمل بشدة أن يكون الاتفاق مع السعودية في متناول اليد".

وأضاف: "هناك جهود كبيرة لضم المزيد من الدول في نفس جو السلام والتطبيع مع إسرائيل. أنا أؤيدها كثيرًا. أنا مقتنع بأن هذا ممكن. أتطلع بالتأكيد إلى أخبار سارة، وآمل أن يكون ذلك في هذا العام".

وعلى المستوى الأمني، اعتبر "كوهين" أن "الاتفاقيات الموقعة مع البحرين والإمارات​، تعتبر رسالة كبيرة جدا تتجاوز فكرة دعم إسرائيل. الاتفاقيات هي تغيير إستراتيجي في الحرب ضد إيران".

وعن الاتفاقيات مع الإمارات والبحرين، قال "كوهين" للقناة 12 إنه "هذا تتويج لسنوات من الجهود والاتصالات التي تدار بطريقة دقيقة للغاية، تنسج علاقات مع دولة ليس لدينا علاقات دبلوماسية رسمية أو على الإطلاق".

وأوضح أن جهازه "يعمل دائمًا للوصول إلى وضع نجري فيه علاقات على مستويات مختلفة. ويمكن أن تكون في البداية علاقات اقتصادية، وعلاقات تجارية، وعلاقات تبادلية في فهم الأحداث الأمنية - الإقليمية والدولية. وببطء في النهاية أعتقد أن هدفنا جميعًا هو الوصول إلى علاقات رسمية مع الدول العربية".

ودأب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وكبير مستشاريه "جاريد كوشنر"، خلال الأيام الماضية، على التأكيد على اقتراب دخول السعودية إلى قطار التطبيع مع (إسرائيل) الذي انطلق برعابة أمريكية.

وشهدت الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، مساء الثلاثاء، توقيع اتفاقيتي التطبيع، حيث مثل الإمارات وزير خارجيتها "عبدالله بن زايد"، ومثل البحرين وزير خارجيتها "عبداللطيف بن راشد الزياني"، ومثل (إسرائيل) رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو".

وحضر مراسم التوقيع وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، ومستشار الرئيس الأمريكي "جاريد كوشنر"، وأكثر من 1000 شخصية أمريكية ودولية وعربية وجه لهم البيت الأبيض دعوات باسم "ترامب".

وبهاتين الاتفاقيتين تصبح الإمارات والبحرين ثالث ورابع دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، بعد مصر في 1979 والأردن في 1994.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات