الأحد 20 سبتمبر 2020 04:54 ص

حذّرت حركة "النهضة" الإسلاميّة في تونس، رئبس الوزراء "هشام المشيشي" من اتّخاذ أي قرار سياسي دون التشاور و التنسيق معها، و رهنت في الوقت ذاته استمرار الحكومة بتحويلها إلى حكومة سياسيّة، و ذلك في تطوّر لافت من شأنه أن يضع مصير الحكومة على المحك بعد حوالي ثلاثة أسابيع من نيلها ثقة البرلمان.

و في تصريحات لافتة أدلى بها رئيس مجلس شورى حركة "النهضة"، "عبدالكريم الهاروني" لقناة "التاسعة" المحلية، قال إن "من شروط استمرار حكومة هشام المشيشي، التشاور مع حركة النهضة في القرارات و التعيينات و الإصلاحات إلى جانب العمل على التطور مع الوقت لتصبح حكومة المشيشي حكومة سياسية من أجل الوصول إلى وضع طبيعي".

و أضاف "الهاروني" أن رئيس الحكومة "هشام المشيشي" مستعد للانفتاح على الأحزاب مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي قرار سياسي أن يتّخذ في تونس دون "النهضة".

وتأتي تصريحات "الهاروني" إثر أنباء عن عودة الوئام بين الرئيس التونسي "قيس سعيد" ورئيس الوزراء "هشام المشيشي"، بعد قطيعة بينهما بسبب محاولة رفض "المشيشي" لتعيين وزير الثقافة "الكفيف"، "وليد الزيدي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات