لا يتطلب الأمر أكثر من كلمة واحدة فقط على إحدى منصات التواصل وهي "آمين" حتى ينتهي الأمر بتوقيف وحبس المسؤول الأبرز في الحركة الإسلامية الأردنية عن التحضير لانتخابات 2020 وهو النقابي والناشط الإسلامي المعروف المهندس "بادي الرفايعة".

المفارقة أن "الرفايعة" قبل عدة أشهر وضع إشارة "لايك" على بوست لا علاقة له به ضمن حزمة "فيسبوك".

البوست كان له علاقة بدعاء ضد الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

"الرفايعة" والذي سبق للنظام المصري أن أوقفه في مطار القاهرة ومنعه من الدخول إليها وضع إشارة الإعجاب مع كلمة "آمين" بمعنى المشاركة ولو عن بعد في الدعاء.

وأوقفت السلطات الأردنية "الرفايعة" وأحالته للمحكمة بتهمة "إطالة اللسان" و"تحقير رئيس دولة صديقة".

وبعد مثوله أمام مدعي عام عمان أكد أبناء "الرفايعة" في تدوينات لهم على "فيسبوك" توقيف والدهم.

والمتهم قال كلمته قبل عدة أشهر على تلك التغريدة، وهو أمر تفطنت السلطات الأردنية الآن إلى أنه يعكر صفو العلاقات مع دولة مصر الشقيقة ونظامها فتقرر توقيف "الرفايعة" وإحالته إلى سلطات القضاء.

المتهم أيضا هو المدير التنفيذي للجنة الانتخابات في حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض وهي اللجنة التي يفترض أن تهندس قوائم المرشحين وتشرف على الجانب الإجرائي في الحملة الانتخابية للتيار الإسلامي.

 

 

 

من جانبها، اعتبرت مصادر في حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمون" في الأردن، أن توقيف المدير التنفيذي لحملة الجبهة الانتخابية "بادي الرفايعة"، ضغط من قبل جهة ما للحزب لإعلان عدم المشاركة في الانتخابات.

وقالت المصادر لموقع أردني محلي، إن هذا التوقيف غير بريء، مؤكدة أنها رسالة ضغط على الحزب بأن الدولة غير راغبة في مشاركة الحزب في الانتخابات.

المصدر | الخليج الجديد