الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 01:00 ص

وجهت مصر، 8 محافظات مطلة على فرعي دمياط ورشيد، لإخلاء إشغالات أراضي طرح النهر والمناطق المنخفضة، من مبانٍ مخالفة وحظائر ماشية وغيرها؛ كونها مهددة بالغرق نتيجة لارتفاع منسوب مياه النيل.

وقال رئيس مصلحة الري "عبداللطيف خالد"، إن تلك المخاطبات تأتي في سياق استعدادات وزارة الموارد المائية والري للتعامل مع فيضان النيل، وأن المحافظين بدأوا في مخاطبة مديري الأمن وكذلك العمد والمشايخ لاتخاذ اللازم.

من جانبها، أعلنت محافظة دمياط المطلة على أحد أفرع نهر النيل (شمال)، في بيان الإثنين، عقد "اجتماع طارئ برئاسة المحافظ مع عدد من المسؤولين (المحليين)، لوضع خطة عاجلة لمواجهة ارتفاع منسوب مياه نهر النيل".

وأضاف بيان المحافظة، أن "وزارة الري قالت إن مؤشرات موسم الفيضان للعام المائي الحالي، تشير إلى ارتفاع مناسيب المياه بفرعي دمياط ورشيد (شمال)".

وأشار البيان إلى أنه "تمت مناقشة كافة الإجراءات الاحترازية الواجب تنفيذها فورًا بشأن ارتفاع منسوب النيل والتي قد تؤدى إلى غرق عدد من المناطق المتاخمة للنهر".

كما صدرت توجيهات مشابهة في محافظة البحيرة (شمال)، لاسيما في مدينة رشيد المتاخمة للنهر.

وقالت إن "محافظ البحيرة أرسل مخاطبات للمسؤولين (المحليين) لاتخاذ الإجراءات الاحترازية بشأن ارتفاع منسوب النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة، خشية غرق مناطق متاخمة لنهر النيل فرع رشيد".

فيما أكد المتحدث باسم وزارة الري المصرية "محمد السباعي"، إن النيل يمر حاليا بموسم الفيضان الذي بدأ في أغسطس/آب ويستمر 3 أشهر.

وشدد على أن الوزارة رفعت درجة الاستعداد وقادرة على التعامل مع ارتفاع منسوب المياه من خلال سيناريوهات عديدة للاستفادة منها، بشكل جيد.

وفي 5 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن السوداني، حالة الطوارئ في أنحاء البلاد مدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبرها "منطقة كوارث طبيعية".

ومصر والسودان دولتا مصب بنهر النيل، وواجهت الأخيرة أزمة جراء الفيضانات والسيول التي بدأت منذ يونيو/ حزيران الماضي، وخلفت 120 قتيلا على الأقل، بحسب بيانات وزارة الداخلية السودانية.

وتتزامن تلك التحذيرات مع استمرار العمل على إزالة التعديات على المجاري المائية، خصوصاً مجرى نهر النيل وفرعي دمياط ورشيد، التي تحد من قدرة الشبكة على استيعاب المياه الزائدة وقت الطوارئ أو أثناء فترة السيول.

ويشهد نهر النيل للمرة الأولى ارتفاعا كبيرا في منسوب المياه لم يتعرض له لأكثر من قرن، ما أدى لفيضانات في السودان منذ 3 أسابيع، حيث بلغ متوسط منسوب المياه في النيل الأزرق إلى 17.43 وهو الأعلى منذ بدء البلاد تسجيل تلك البيانات عام 1912، وفقا لتصريحات وزير الري والموارد المائية السوداني "ياسر عباس".

المصدر | الخليج الجديد